مؤامرات مشبوهه

0

تحت مسمي الحريات الشخصية وحقوق الانسان
ظهرت في الأونة الأخيرة خاصة بعد نجاح المرشح جو بايدن في انتخابات الرئاسة الامريكية مؤامرة تقودها منظمات دولية ووسائل اعلام مشبوهه بل وحكومات أوروبية وشخصيات معروفة بعدائها لمصر – ومن وراء كل هؤلاء شخصيات ومنظمات داخلية عميلة تتزعمها جماعة الأخوان المسلمين الارهابية .
تحاول هذه المؤامرات العمل علي النيل من سمعة الدولة المصرية واستقرار أمنها بل والمساس بسيادتها الوطنية والتدخل في نظامها السياسي والاجتماعي والدستوري والقضائي بادعاء أن مصر تنتهك المبادئ الأساسية لحقوق الانسان والحريات الشخصية متعللين في ذلك بالقبض علي عدد قليل من الأشخاص الذين يديرون منظمات غير مرخصة وغير شرعية تنادي بمبادرة تحت مسمي الحريات الشخصية والتي يرفضها الشعب المصري جميعا والمجتمع المدني بأكمله وتتنافي مع قيم وأخلاق ومبادئ المجتمع المصري وترفضها الأديان السماوية والأعراف الانسانية السليمة .
ورغم ان عمليات القبض والتفتيش لهؤلاء المجرمين تمت في اطار شرعي وقانوني وان المتهمين لازالوا رهن تحقيقات النيابة العامة وحكم القضاء الا ان هذه المنظمات والدول تحاول التأثير علي التحقيقات الجارية وحكم القضاء المصري العادل .
– اتذكر ان مثل هذه المؤامرة كانت قد تم طرح افكارها في احدي المؤتمرات الدولية للسكان بمصر في التسعينات ورفضتها القيادة السياسية المصرية في ذلك الوقت بل والمجتمع المصري بأكمله .
– كما تحاول هذه المؤامرات اثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد مسلمين وأقباط وذلك لزعزعة أمن واستقرار المجتمع والتأثير علي قيادته السياسية ومؤسسات الدولة للتراجع عن تحقيق التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي والقبول بخضوع مصر لسيطرة سياسيات خارجية وفرض هيمنة
قوي متطرفة داخلية للمشاركة في حكم الوطن وصنع القرار المصري (ألا وهي جماعة الاخوان المسلمين الارهابية ).
– لقد تناسي هؤلاء المتأمرون جميعا ان مصر بعد ثورة 30 يونيو 2013 وفي خلال 6 سنوات فقط حققت علي مستوي الحريات الشخصية والعامة وحقوق الانسان مالم يتحقق علي مدار مئات السنين .
– ألم يشاهدوا ما حققته مصر من تقدم واضح في مجالات حقوق المرأة والطفل والشباب وذوي القدرات الخاصة وقوانين الأحوال الشخصية ومجالات الصحة والتعليم والاسكان والقضاء علي العشوائيات ورعاية محدود الدخل والعمالة غير المنتظمة والقري والأسر الأكثر فقرا وايضا ما تحقق في مجال الحريات الاقتصادية وحريات الفكر والرأي والتعبير والصحافة والاعلام والحريات السياسية الحزبية والنيابية والدستورية .
– واجتازت مصر بنجاح انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب وهو ماشهدت به المنظمات العربية والاقليمية والدولية بنزاهتها والثناء عليها وذلك علي الرغم من مرور مصر والعالم بأكمله بأزمة كارثية وهي أزمة فيروس كورونا المستجد .
– ألم يشاهد المتأمرون ما حققته مصر في مجال حرية العقيدة والأديان وبناء الكنائس والمساجد ودور العبادة وتحرك القيادة المصرية السياسية ومؤسسات الدولة والأزهر الشريف نحو تجديد الفكر والخطاب الديني ومحاربة العنف والتطرف .
– الم يشاهدوا ما تقوم به أجهزة الدولة بشأن محاربة الارهاب بسيناء الحبيبة وشتي أنحاء الوطن وذلك للحفاظ علي حق المصريين في الحياة وهو أسمي حقوق الانسان – الحق في الحياة والعيش الكريم في أمن وأمان .

– الم يشاهد المتأمرون المبادرات والمؤتمرات والاتفاقيات التي تمت مع الدول الصديقة لمحاربة العنف والتطرف والارهاب والهجرة الغير الشرعية والعمل علي احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها وعدم التدخل في شئون الدول الاخري.
– اعتقد ان مثل هذه المحاولات المشبوهه التي تقوم بها الجماعات و المنظمات العميلة سوف تزداد في الفترة القادمة للتأثير علي الدولة المصرية للانصياع لأجندات خارجية وذلك عن طريق الاستعانة بجمعيات ومنظمات وجماعات وشخصيات عميلة بالداخل لا تنتمي للوطن وذلك بقصد الاساءة لسمعة مصر وعلي رأس هذه الجماعات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية .
– أري ان تبادر المنظمات الحقوقية الوطنية المصرية مؤسسات المجتمع المدني والمجالس التشريعية (الشيوخ والنواب ) والمجالس القومية المعنية بالدولة بالرد علي هذه الادعاءات وشرح ما تقوم به مصر من اجراءات وانجازات في مجال حماية الحريات العامة وحقوق الانسان وذلك بالاضافة الي ما تقوم به اجهزة الدولة الرسمية ووزارة الخارجية المصرية والمجلس القومي المصري لحقوق الانسان من دور فعال بشجب وضحض مثل هذه الادعاءات وشرح التقدم الملموس بمصر في مجال الحريات العامة والشخصية وحقوق الانسان .
لواء عبد الرحمن راشد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.