فلسفة الرد

0

بقلم.. حماده عبد الجليل خشبه

نحن نعيش في مجتمع الانتقادات نتعرض

طوال فترة حياتنا الي الانتقادات المستمره،

من بعض الأشخاص الذين يعيشون معنا،

دائما الانتقادات يتعرض لها الإنسان في كل

شيء لا تأكل هذا ؟ لما تلبس هذا؟

 

هناك انتقادات تكون ليس لها أي أساس اي”

ليست في محلها الصحيح” وانتقادات “غير

بناءه (هدامه)” وهناك “انتقاد بناءه”

 

في أغلب الأحيان يكون هناك قله قليله

تجيد مهارات الرد على هذه الانتقادات،

التي نحن بصددها الان في هذا المقال.

 

الإنتقاد الأول مثل انتقاد الزميل لملابس

زميله في العمل مثلا فهذا النوع من

الإنتقادات هو الأكثر انتشار في مجتمعنا

وأفضل طريقه للرد على هذا الإنتقاد هو

عدم الرد عليه بمعنى أدق التجاهل افضل

الطرق للرد على مثل هذا النوع من

الإنتقادات.

 

اما النوع الثاني من الإنتقاد وهو الإنتقاد

الهدام او المدمر ويستخدم المنتقد عبارات

محبطه تقلل من قيمة الفرد وتقتل

شخصيته مثل انتي غبي انت اناني انت

لاتملك كفاءات معينه كلها عبارات مسيئه

ومدمره للشخص.

 

 وعندما نتعرض لهذا النوع من الإنتقاد نعي

دائما أن يوجد خلل او شيء خطأ في

الشخص الذي يوجه مثل هذا النوع من

الانتقاد، الشخص الواعي لايلجأ الي مثل

هذه العبارات.

 

فإذا واجهك هذا النوع من الانتقاد عليك أن

تثق في نفسك وان لا تترك لمثل هذه

العبارات ان تؤثر في شخصيتك فأنت

تعرف وتقدر قيمة نفسك وتملك الثقه

الكافيه لتجاهل هذا الأمر دون أن تؤثر في

شخصيتك.

 

اما الانتقاد الاخير فهو انتقاد تصحيح

المسار او تصحيح الاخطأ وهذا يعتبر

افضل انواع الانتقادات، يسهم هذا النوع

من النقد في تطوّر الفرد ومساعدته على

التعلّم بشكل أسرع، لذا لابد من الأخذ به

وتقبّله بروح رياضية والسعي للاستفادة

منه.

 

علينا دائما الإستعداد التام لهذا الإنتقاد

ونتجنب دائما الانسياق وراء مشاعرنا

ونستخدم العقل في طريقة الرد على دافع

عن نفسك بأسلوب راق ومحترم مع الاخ

في الإعتبار التجاهل في بعض المواقف

التي قد تؤدي إلى انحراف هذا الرد .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.