إلى متى يطاردنا كابوس الإتجار بالأعضاء البشرية

0

كتبت..  شيماء حجازي

من المحزن والمؤسف في آن واحد ،أن من يسرق أعضاءنا هم منا من نفس جلدتنا ، يجمعنا وطن واحد لكن اختلت الذمم وماتت الضمائر ، وغابت الإنسانية وتلاشت الرحمة من النفوس من أجل الحصول على المال بشتى الطرق سواء بالخداع أو السرقة للكسب والتربح الغير مشروع ، ومن المؤسف والأكثر غرابة أنهم من أكفأ أطباء في بلادنا وأمهرهم في نقل وزراعة الأعضاء لأشخاص آخرين ،يهبون لهم الحياة من جديد ، ويقضون علي حياة شخص آخر بسيط

 لاجرم أنهم أطباء نزعت من قلوبهم الرحمة والإنسانية، وإن صح القول فهم مافيا تجارة الأعضاء يتاجرون ويسرقون بكل معاني الإجرام والتجبر لأنهم أمنوا العقاب ويقتلون بدم بارد ولامبالاة متناهية ولا يدركون أنا الله وحده من ورائهم محيط بأفعالهم وجرمهم .

انتشار خطف الأطفال وسرقتهم للإتجار بأعضائهم !!

لاحظنا في الفترة الاخيرة انتشار هذه الظاهرة على نطاق أوسع في جميع المحافظات والقرى والمدن والأحياء النائية

من استقطاب الأطفال وخطفهم والاتجار بأعضائهم ، وتسليمهم لأطباء لا يستحقون أن يبقوا على قيد الحياة لإجرامهم ودنو أخلاقهم .

لما لا يستغلون مهاراتهم وكفاءتهم في أداء عملهم بشرف وضمير !! في انقاذ أرواح الأبرياء البسطاء بدلا من اجرامهم

وسرقة أعضائهم،وإنما نفوسهم الدنيئة تسوقهم لذلك فلا تتعجب من أمرهم ومن سلوكهم ، إذا مات الضمير داخل الإنسان ماتت انسانيته ومروءته هم كالأنعام بل أضل ، إلا من رحم ربي فهناك نماذج مشرفة كثيرة في بلادنا أيضا ، كما يوجد ايجابيات يوجد سلبيات لكن حينما تكون هذه السلبيات خاصة بأرواح الأطفال و الأبرياء والبسطاء فالأمر ليس بهين حينما يتعلق الأمر بحياة المواطنين وصحتهم فيجب الوقوف برهة للنظر في أمر هؤلاء الأطباء الخارجين عن القانون والعرف .

“من أحياها فكانما أحيا الناس جميعا”

حياة الانسان وصحته وعافيته من أعظم النعم وأجلاها ، فمن حق كل انسان أن ينعم بالحياة وليس لإنسان ان يذهق حياة انسان اخر أو يسرق أحد أعضائه والإتجار بها ، وكأنه حق مشروع ومكتسب له.

الإتجار بالإعضاء البشرية تجارة عالمية !!

تنتشر هذه الظاهرة في بعض الدول النامية لم يستثنى أحدا منها، لبيع الأعضاء البشرية والأنسجة وأشهرها بيع الكلى والقرنية والرئتين وغيرها ،فهم مافيا يتاجرون بأعضاء البسطاء من أجل التربح والمال .

فعلى الجهات المختصة أخذ الإجراءات القانونية،ومعاقبة كل من تسول له نفسه من الأطباء معدومي الضمير والأخلاق ومما يساعدونهم من خطف واستقطاب الأبرياء والأطفال لإرتكارب هذا النوع من الجرائم التي ضد الانسانية وحقوق الانسان في الحياة و الاستشفاء والأمان وهذا هو أبسط حقوقه كإنسان .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.