اليوم العالمي لذوي الاعاقة

0

اليوم العالمي لذوي الاعاقة

 

بقلم/ اشرف جمعة

 

تقليد الايام الدولية وضع لزيادة ثقافة الانسان وزيادة والوعي العام بشئون الحياة المختلفة ومعرفة اساسيات جوانب هامه تمس الانسان بشكل مباشر وغير مباشر ومنها على سبيل المثال الحديث عن اليوم العالمي لذوي الاعاقة والتي هي لفظ قاس الا انه دقيق جدا ومصطلح الاعاقة حددته منظمة الامم المتحدة بانه يشير الى العجز والتقيد من المشاركات والانشطة وبهذا يعد مشكلة وظيفية في هيكلية الجسم.

وتم تحديد ذلك اليوم باحتفالية في عام 1992 م بموجب قرار الجمعية العامة للامم المتحدة برقم 3/47 وذلك لتعزيز حقوق المعاقين وفاهيتهم ودمجهم في مجتمعاتهم.

لكننا في البداية لابد لنا ان نفرق بين شيئين فالاعاقة اما اعاقة جسدية وهي فقدان او تعطل جزء من جسد الانسان عن العمل بصورة طبيعية او اعاقة ذهنية وهي ناتجة عن خلل في الجهاز العصبي للانسان فيؤدي الي عدم القدرة على ان يقوم الجسم بممارسة الحياة بشكل سلس وسليم.

في الثالث من ديسمبر من كل عام يتم الاحتفال باليوم العالمي للمعاق وقد اعتمد هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة وناشدت فية جميع الدول الاعضاء بضرورة دمج المعاقين في المجتمع الذي يعيشون فيه.

وقد وضعت الامم المتحدة اهدافا واضحة للاحتفال بهذا اليوم وهي ضرورة المشاركة الفعالة والكاملة غير المنقوصة في الخطط والبرامج التنموية كذلك برامج التوعية الشاملة بحقوق المعاقين واسرهم بكافة الامور والخدمات الممنوحة لهم بالمجان من اجل تيسير امور حياتهم وتوعية وترسيخ مبدا تكافؤ الفرص بين الافراد الاصحاء والمعاقين مهما اختلفت الاحتياجات واماكن اقامتهم.

و ياخذنا الحديث الى المعنيين بالاحتفال باليوم العالمي للمعاق وتحديد هذه الفئات ياتي من قبل الامم المتحدة وهم جميع المعاقين مهما اختلفت اعمارهم والوانهم او نوع ودرجة الاعاقة وعائلاتهم والمجتمع المحيط بهم بالاضافة الى العاملين بالمجال الصحي وجميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والاجتماعية والوسائل الاعلامية وجميع فئات المجتمع.

الاحتفال بيوم المعاق يعتبر اعادة البناء بشكل افضل للمعاق بل ويعتبر شرط اساسي لدعم حقوق الانسان وبصفة خاصة بعد جائحة كورونا كوفيد 19 ويعتبر من اساسيات تحقيق جدول اعمال التنمية المستدامة 2030 م وحتى لا يتخلف احد عن الركب ويعتبر استثمار في المستقبل المشترك .

وبالرغم ان الافراد المعاقين حول العالم يصل عددهم لحوالي مليار انسان الا انهم للاسف اكثر الفئات المعرضة للا قصاء اضافة الى انهم الاكثر تضررا من حيث عدد الوفيات بكورونا .

اليوم العالمي تم تحديده ليس للاحتفالات والكلمات الرنانة فقط وانما حتى يتذكر غير المعاقين بكيفية مساعدة هذه الفئة من البشر وحسب الامكانيات المتاحة فهم جزء اساسي من المجتمع ومنهم نمازج رائعة في مجالات متعددة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.