أرواح مهاجرة

0

بقلم . مصطفى محمد كبار ….. سوريا

هل سيأتي ذاك الحلم الذي

رحل مني

متى كان الغياب يحاصرني

أشواكها القاتلة

تأسرني ألم الفراق و الحنين

بجرح أحلامي

مرآة تحطمت من بعد

المسافات من

قهرها

و كأس العذاب مازالت تسقني

مر الأيام

أرواح بقيت متناثرة على

وجه الماء

مع الجسد المسافر

للبعيد

وظلٍ مسكونة بها أثواب

الرحيل

الإنتظار بقيت تزرع آلامها

في اللحظات

و أنا ما زلت أراقب سفر و

رحيل الأمواج

نحو الاعماق المدفونة بها

ذكرياتي

و رقصة الماء تغمرني بحضنها

و الرياح تغدو مع الغيوم

في فصل الخريف

متعبة

شعور الضجر كالصقيع بجسدي

البارد في الشتاء

الحزين

تكسرني المحن قطعة وراء

قطعة

فيا أيتها الغروب

متى نلتقي من جديد قبل

الوداع

كي أمسح دمعتي على وجه

الشمس الراحلة

الليل سيهوى به مواسم

الدموع بحزني

و القمر لن تأتي بيوم

الوداع

ستتركني الاقدار مع احزاني

على الشاطئ

وحيدة

لألملم بقايا الجروح التي دونت

قصيدتها البائسة

في قلبي ……… الجريح

جرعة الألم

و انا سأبقى أغازل وجه

الماء

مع ظل الوداع

حتى اهرب من لوعتي و

حرماني الابدي ….. بدربي

الطويل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.