لا الليل كان

0

بقلم . عصام عبد المحسن

موعد وحدتي

ولا ظلال الروح

ضجرة

لتلفظ غربة الذات

هي شمعتي

من شحوم الأحزان

و خيط رفيع باق

من ذكرياتنا

صنعتها

لأنير للجدران المعتمة

حولي

فتتساقط

بقايا

أنفاسك العالقة

كخيوط عنكبوتية

تصطاد

فراشات الفرح العابرة

فوق شفتي

تمتص

من فراغ الغرفة

ذبابات الانفراج

في رحلات التنفس

تفتش

بين مفردات الظلام

عن حروف النور

لأكتب

قصيدة نثرية

عن مخاض الصمت

عن ولادة أخرى

سوف تجيء

ولو بعد أمد بعيد

تعيد

للجدران طلاءها النيلي

فتنطلق

قوارب الأمنيات

ترمي

بشباكها

على عتبات السماء

فتصيد

من بحور الخمر

والعسل

آيات طيبة

تزين وجهي الحزين

تلبس

قلبي

وقلوب المتعبين مثلي

فنخرج

من فج عميق

حاملين

رايات البشارة

لعالم سعيد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.