هو و النساء 

0

بقلم . عبير مدينهو و النساء 

وقف بخيلاء يعدد كم يعرف من النساء عاشق الحسن لم يترك سمراء ولا بيضاء كنجم علا و اتخذ السحر هالة من الضياء يجذب الفراشات من كل ربع دون اي عناء ظل يحكي و ينظر لي يتحدى فيا الكبرياء بدى كجواد جامح يركض في ارض الشعراء يهاب القيد و يهرب حتى لو ماء و هواء نظرت بكبرياء له و قلت كلهم بنظري هباء وحدي امسك زمام قلبك فغامر كيفما تشاء لكن احذر يا نجمي إن ابتعدت و أتى الشتاء ستفتش بجنون عني في الكون كل الإرجاء و لن تجد من يعوضني في كل وجوه النساء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.