الدكتورة خديجة جعفر اشكناني تهنأ النواب الجدد بنيلهم ثقة الشعبوتحدد ملامح المشروع الاصلاحي القادم

0

كتبت / سماح مكرم 

هنأ الأمين العام لتجمع ولاء الوطني د.خديجة جعفر أشكناني كل من نال ثقة الشعب الكويتي في انتخابات مجلس الأمة 2020 ، وأكدت بأن النتائج يجب أن تقرأ بعين بصيرة ، فمخرجات العملية الانتخابية الأخيرة هي رسالة قوية من الشعب بأنه لن يقف صامتا على أي تجاوز على حقوقه ومكتسباته الدستورية والوطنية ، مؤكدة بأن مخرجات العملية الإنتخابية ترسم لواقع جديد في العمل السياسي البرلماني وهذا يقتضي من السلطتين المعنيتين أن تقرأ الرسالة بشكل أوضح ، و اتباع نهج يختلف عن السابق من قبل مختلف السلطات.

واستكملت جعفر بأننا كمواطنين قمنا بدورنا الوطني والدستوري بإيصال نخبة ممن طرحوا أسماؤهم كمرشحين للوصول إلى البرلمان وسنستمر بمتابعة وتقييم أداء النواب الجدد ، وشددت على ان الواجب الوطني والدستوري يقتضي على النواب الجدد ممن نالوا ثقة الشعب أن يبدءوا بخطوات إصلاحية حقيقية من خلال البدء بتحويل الأفكار الإصلاحية إلى برامج عمل تساهم بحدوث الإصلاح السياسي بشكل سريع ، وهذا مناط بهم قبل غيرهم ، وعليه يستدعي الوضع البدء بتشريعات تكون مدخلاً حقيقياً للإصلاح ، مثل اقرار الهيئة العليا المستقلة لإدارة الشئون الانتخابية ، والذي بات أمراً واجباً نفاذه وواجباً إقراره ، على أن تقوم هذه الهيئة بدراسة وإعادة ترتيب النظام الانتخابي لتحقيق تمثيل حقيقي لإرادة الأمة ، وعلى ان تهيمن هذه الهيئة على تنظيم الترشح وتنظيم الانتخابات لتدارك الأخطاء المتكررة في العملية الانتخابية من سوء تنظيم الى جانب ضمان شفافية نزاهة العملية الانتخابية ، فمن غير المقبول أن تستمر بعض الممارسات التي من شأنها أن تثير بعض الشبهات ، وعلى رأسها هي عملية شطب المرشحين التي تمارس منذ فترة بطريقة مزاجية ولأهداف سياسية ، ومن جانب أخر لابد من العمل على إقرار الجماعات والتجمعات السياسية ، حتى ننتقل إلى ممارسة عمل سياسي برلماني ينطلق على الأفكار والرؤى لا الفردية .

من جانب أخر أكدت جعفر على ضرورة أن تنأى الحكومة بنفسها عن الدخول في صراع رئاسة البرلمان ، فالبرلمان جاء بإرادة شعبية وندعو بأن تكون رئاسته تتم أيضاً بإرادة شعبية فمن غير المقبول دخول 16 وزير بتوجه واحد على اسم معين لترأس البرلمان، من جانب أخر نرى بأنه يجب أن لا تتدخل الحكومة في تصويتات اللجان فاللجان البرلمانية هي مطبخ القرارات داخل مجلس الأمة وهي الرقيب الحقيقي على الوزراء المعنيين ، ويجب على هذه اللجان أن تعبر تعبيرا حقيقيا عن إرادة الأمة وأن تمارس دورها بشكل بعيد عن الضغط الحكومي وهذا لا يتحقق إلا إذا ابتعدت الحكومة عن دعم مرشحيها للوصول إلى هذه اللجان ، ومن جانب أخر يجب على رئيس الحكومة أن يأتي منذ اليوم الأول ببرنامج عمل حكومي يحدد اجراءات المرحلة القادمة لإدارة شئون البلد ، وعلى أن يقوم رئيس الحكومة الجديد المكلف بإختيار وزرائه وفق البرنامج لا وفق المحاصصة السياسية ووفق النفوذ السياسي ، من جانب أخر نؤكد د.خديجة جعفر بأنه متى ما قام المجلس والحكومة بهذه الإصلاحات التي من شأنها أن تعود بالنتائج الإيجابية على ممارساتنا السياسية لمواجهة الفساد الذي استفحل في مختلف مؤسسات ومفاصل الدولة ، وختاماً نؤكد بأننا ننتظر بأن يبادر البرلمان الجديد لممثليه والحكومة القادمة الجديدة بهذا الإصلاحات حتى لا نعود إلى المربع الأول ويجب علينا نحن كمواطنين بأن نفعل ما جاء في المادة 6 من الدستور بأن الشعب هو مصدر السلطات وأننا نؤكد بأننا سندخل في فترة من الترقب والتقييم للتأكد على ممارسة هذه الإصلاحات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.