عظيمات مصر

0

بقلم هاله ابراهيم
المرأه المصريه صوت ضمير الأمة والحارس علي وجدان الوطن
الله سبحانه وتعالي جل في علاه قد جسد كل المعاني الانسانيه النبيله في شخص المرأه
فالمرأه المصريه تختلط لديها معاني التضحية والتسامح والقوة ونكران الذات من أجل بقاء الاسره فهي من صنعت لهذا الوطن روعته
فهي شعاع النور في حياه كل إنسان فالرجل قد يتردد في التضحيه اما المرأة فلا تتردد ابدا وكرم الله المرأه في كل الاديان السماويه وتعترف بفضلها كل القلوب الانسانيه فالمرأه المصريه تتحمل التعب والمسؤوليه دون تعب أو كلل فهي تمتاز بقدرتها الكبيرة علي الصبر ويطلق عليها لفظ عمود البيت فهي قد تضحي براحتها من أجل اسعاد اسرتها
فالمرأه المصريه تلعب العديد من الادوار زوجه وأم ومربيه وموظفة وغالبا ماتنجح في اتقان ادوارها دون تعب أو تقصير فهي طموحه جداً لتحقيق النجاح لشخصها واسرتها وتساند زوجها في شتي المجالات والبيئات وتمتاز بالذكاء والاخلاص والحفاظ على بيتها لو علي حساب نفسها بعكس المرإه الغربية التي تضحي بزوجها وأسرتها إذا شعرت ان حقوقها تضيع
فالمرأه المصريه خرجت منذ آلاف السنين للعمل إلي جانب الرجال واستعملت الفأس بجوار الرجل الي أن اصبحت عالمه وارتقت لأعلي المناصب ولم يتحدث احد عن اخلاق المصريه
ونجد في الايام الأخيرة مجموعه ممن يطلقون علي انفسهم اسم الصفوه او المثقفون بالحديث عن اخلاق المرأه المصريه ولكن هذه الحوارات ليست موقفا أخلاقيا أو إنسانيا ولكنها مواقف شخصيه يتحدثون فيها عن القله لابراز سلبيات باخلاقنا فليتقوا الله
فالمرأه المصريه جوهره كريمه ومسؤوليه الرجال الحفاظ عليها لانها خلقت منه وهو مكلف بالحفاظ عليها وصيانتها فخلقت من ضلعه الايسر بجوار قلبه لتكون قريبه منه اما وزوجه وابنه
فالمرأه أوصت بها جميع الديانات السماويه
فنجد في (صفر امثال سليمان) 14 ايه 1
(حكمه المرأة تبني بيتها والحماقه تهدمه بيدها)
امثال 31ايه 10
(امرأه فاضله من يجدها لان ثمنها يفوق اللآلي)
وجاء الإسلام ليكرم المرأه فخصص سوره باسمها سورة النساء وكرمها زوجه فجعل الزواج منها آيه من آياته سبحانه
قال تعالي ( ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)
واستوصي بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في خطبه حجة الوداع فقال ( استوصوا بالنساء خيرا فإنكم اخذتموهن بامانه الله )
احبتي لآبد لنا جميعا البعد عن النفوس الخبيثه التي تردد أجمل الشعارات الرنانه في المحافل والاجتماعات وهم بمثابة السوس الذي ينخر في عظام الأسرة والقضاء علي ما هو جميل بالمجتمع
ومن ذلك باتت الحاجه الملحة إلي الرجوع إلى الاسرةواستعاده جلسات الحوار بين افراد الاسره لمناقشه احوالها وحل مشكلاتها وغرس الأخلاق الحميدة والقيم النبيله المستمده من ثقافتنا النقيه وشرعنا الحنيف

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.