عند البحر

0

 

مصطفى محمد كبار ……. سوريا

كنت جالساً بقصيدتي
مع البحر النائم برفقة الأمواج
ندفن تعب ذاكرتنا في
الأعماق
كنا ساهرون في عشق القمر
الغائبة
وكنا نجلس نطرز الأحرف و
رموزها المبعثرة
كنا نكتب قصيدتنا الحزينة على وجه
النوافذ المغلقة
و على الأبواب كنا نكتب وهم
العناوين
كنا نراقب تفرق النجوم وسكون
الليل
و كنا نرسم ضوء الشموع بلحن
النغم الجميل للأسماك
الراقصة فوق
المياه
فالحمامة سافرت منذ فترة في
هدوء الماء
والموج نائم بحلمه على كف
يدي المتعبة
مراكب المسافرين راحلة و مراكب
تعود من السفر
بخيبتها
ضوء قمراً ترسم دفئها فوق وجه
الماء
و مرآة الضياء تجمع أجزاء مسائنا
فوق و جه
الماء
نوارس نامت بحزنها مع صمت البحر
بأعشاشها
و رمالٍ فرشت رملها للنوم مع
الموج
إمرأة تركتني وحيداً على
الشاطئ لأقرأ
صمتي و حزني على
الوداع
تركت وراءها نظراتها تدق أوجاع
قلبي على الفراق
و بيدي مازال زجاجة الخمر تسكب
لي سكرتها بألمي
خلف ……… الرحيل

24/11/2020

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.