هل كان بإمكان الوطن العربي الإحتفال الحقيقي في العاشر من ديسمبر باليوم العالمي لحقوق الإنسان

0

كتبت.. د . ليلي صبحي                                                                  

نسقت الأمم المتحدة العديد من الإجتماعات في هذا العام الذي إحتفلت فيه المنظمات الحكومية وغير الحكومية في العاشر من ديسمبر باليوم العالمي لحقوق الانسان، قد تقرر الاحتفال بهذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1948.

في هذا السياق، بالنسبة لسوريا فشلت الأمم المتحدة في منع حدوث الأزمة الانسانية مما أدي إلي حدوث إنتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف 1949 وبروتوكولاتها، فشلت في منع الجرائم الوحشية في سوريا.

أما في العراق لقد أدت العقوبات الإقتصادية التي فرضها مجلس الأمن الدولي علي العراق 1990 الي وفاة ما يربو علي مليون ونصف عراقي جوعا، لقد فقدت الأمم المتحدة مصداقيتها بعد الغزو الانجلو أمريكي للعراق 2003, وكان الغزو الذي شنته الأمم المتحدة ضد العراق وكانت حربا ضروسا تتسم بالعدوانية، بما في ذلك من خرق لميثاق الأمم المتحدة وانتهاكاتها المتعددة لاتفاقيات جنيف ومركز جنيف الدولي للعدالة.

الاعلان العالمي لحقوق الإنسان وثيقة تاريخية تحث لكل شخص ان يتمتع بها الإنسان علي ظهر البسيطة بغض النظر عن اللون أو الدين أو الجنس او اللغة أو التوجه السياسي او الأصل القومي أو العرقي أو الإجتماعي، الوثيقة متاحة بأكثر من 500 لغة.

في سياق متصل حقوق الإنسان هي من صميم أهداف التنمية المستدامة، ونحن بحاجة ماسة الي تنمية مستدامة للناس وكوكب الارض وحقوق الإنسان وخطة 2030, وفي عجالة اذا كان ثمة حلول فلنبادر بدراسة دقيقة للأسباب الجذرية للمشاكل وخاصة حالات الإنتهاكات واسعة النطاق والارهاب الممنهج للقانون الإنساني الدولي،وليوضع في الأولويات ملفات سوريا والعراق وليبيا واليمن ولبنان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.