على بابي دقت قطرات الغيث

0

بقلم .غنوة

رَسَمَتْ وجهك على زجاج نافذتي

أمعنت النظر من بعيد

وأردت لمس وجهك آنذاك

لكن خطواتي كانت ثقيلة جداً

بالله عليك أيها الغيث …أخبره

بأنه ليس حلماُ آراه

بل ..حلماً لا يدعني أنام

أتذكر ؟…

التقينا صدفةً… وكانت بسمتكَ

على مقاس بسمة فؤادي

كنتَ كألوان قوس قزح

كالبرق العابر

تشبه أزهار اللوز ..

وأزهار الياسمين على جداران

مدينتي المنكوبة

هل تدرك معنى أن تحب وتشعر

بذاك الحبيب يحيا داخلك

يرتق جرحاً أدمى قلبك ؟…

وتشعر بالعجز بنظرة منه وكلمة ؟…

يسائلني الليل عن حالي …

فأخبره :

عيناك انسي

بهما أسلو كل أحزاني

أتجرد من ذاتي لأقيم فيهما أبدا دون أفول …

أحببتك برغم كل هذا الشتات بداخلي

ليتني أستطيع وضع قلبي

داخل اضلعك لتشعر بما

أشعر به … ..

ونسرق من العمر لحظة

أنا وأنت وذاك القمر

وفسحة صغيرة على

شاطئ خالٍ من البشر

نفترش الأرض ونتسامر

ونتبادل القصص ونطيل

النظر إلى النجوم …

ونطبق الأجفان على حلم

نرجوا أن يتحقق ليتوَّجَ

بلقاء ونبقى معاُ لأخر العمر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.