باسم أنا

0

 

عيسى حموتي
أنا الذي درج العشـــــــــق على سنني
يأتي النوافل معتـــــــادا على السمـــر
*
والحب مبتهل مستطرد النُّســـــــــــك
صلى ذليلا لمعبـــــود من البشـــــــــر
*
أنا الذي أحمل الحبَّ علــــــــــى الأرق
والنبضاتِ على الرضـــــوخ للســــهر

باسمي أنا يجثم العشق على الــــركب
وينحني كلُّ اشتياق مطرقَ البــــــصر

أضحى الفؤاد مغنى للورد و الأمل
أشجار بستانه تسمو عن النظــــــر

النبض يزحف في ذل و بصبصـــة
مزدلفا يشحذ وصلا من المـــــطر

برشفة من رضاب تحلم الشفـــــة
تسقي الشرايين دفءا من شذى عطر

وروده ترتجي حمرة من وجنته
والبدر يشحذ نور الخد في حــــــذر

الورد في حوض قلبــــي فائح العبـــق
وشرياني في انتشاء من شذى عـــطر

فر الندى غادر الورد إلى المقــــل
يبغي جوار دموع في حمى الحور

بريق عيني شرار يسحر المقـــــل
وخيط نور، يناجي نسمة الســـــحر

يرنو إلى حلمه في معبدي اعتكف
يسير نحو مناه يقتفي أثري

كم من عاشق اختفى أو ربما انتحـر
أو مات جراء صعقة من حـــوري

يستعطف مالك الأنفاس و المهج
بلورةٌ ترتمي طوعا على الحجر

جاءت سكينة تُخْفيني ضنى الومــق
ولْهى تداري اللظى بالقـــــش والوبـر

مشرقة كضيــــــــــــاء زانه ألقُ
قوس السماء ارتدى ألوان منتظر

مُنى البتول هواي والرضـا هدف
تشحذ رمقة طرفٍ ساهم النــــظر

تائهة في الهوى يحملــــها الأمل
متنُ المغامرة صبر بلا ضجــــــر

تركب موجا بلا ألواح ركمــــــــجة
تستسلم للهوى تنقاد للـــــــــــــــقدر

هيهات ما أبصرت شوكا أحاط بها
ولا لظى طوق قلبا بات في خطر

أبصرتُ فنجانــــها من حيث لم تَرَني
قرأتُ فيه شظايا العز و الكبــــــــــــــر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.