“حماس تفقد الأمل في التصالح”

0

يارا المصري

انتقد الناطق باسم حماس حازم قاسم

بشدة السلوك المرتبط بمحادثات المصالحة

مع فتح. وفي 9 ديسمبر، علق قاسم على

زيارة الوفد المصري لغزة ، مؤكدًا أن

المناقشات هناك تركزت على الشؤون

الداخلية المتعلقة بالوضع في قطاع غزة،

لكنها فشلت في تعزيز المصالحة مع فتح.

 

 

وأشار مقربون من قاسم إلى أن قيادة

حماس أصيبت بخيبة أمل شديدة من

وصول محادثات المصالحة الفاشلة إلى

طريق مسدود. كانت حماس تتوقع المزيد

من المساعدة من مصر في هذا الصدد.

 

وقال الناطق الإعلامي لحركة حماس حازم

قاسم: إن ” ‏المواقف التي طرحتها كافة

القوى الوطنية الفلسطينية في اللقاء

الوطني الأخير بضرورة إجراء إنتخابات

شاملة، يجب أن تُقابل بموقف واضح من

قيادة حركة فتح بالموافقة على الانتخابات

الشاملة، ووقف تهربها من هذا الإستحقاق

الوطني، فمن حق شعبنا أن يختار من يمثله

عبر صناديق الإقتراع”.

 

وأضاف قاسم: ” العقدة الأساسية في كل

جولات المصالحة هي أن قيادة حركة فتح

ترى في المصالحة فرصة لتعزيز تفردها

بالمؤسسات الفلسطينية، وليست محطة

لبناء شراكة وطنية جادة”.

 

وتابع قاسم خلال تصريحات خاصة لموقع

غزة بوست الاخباري: ” حينما تتخلى قيادة

فتح عن منهجية التفرد سيكون المجال

مفتوحاً لمصالحة حقيقة واعادة بناء

مؤسسات شعبنا عبر إنتخابات شاملة تمثل

إرادة كل الفلسطينيين”.

 

وفي سياق منفصل، اعتبر الناطق الإعلامي

لحركة حماس حازم قاسم، أن ‏اعلان وزير

التجارة البحريني إستيراد بلاده لبضائع

المستوطنات الإسرائيلي ، يُشكّل دعمًا

حقيقيًا لسياسة الاحلال والتهجير التي

يمارسها الإحتلال ضد شعبنا الفلسطيني،

ويمثل انتهاك للقرارات الدولية وقرارات

للجامعة العربية، ومخالفة لأبجديات معاني

الإنتماء القومي للأمة العربية.

 

الناطق بإسم حركة حماس حازم قاسم؛ كان

يأمل في أن تكتمل مفاوضات المُصالحة،

خاصة عندما أعلن الوفد المصري عن

زيارته لغرة، حينها قال: «تأتي زيارة الوفد

المصري إلى غزة في إطار التواصل لبحث

ملفي المصالحة “بين حركتي فتح

وحماس” والتهدئة».

 

فيما أكد مصدر في حركة حماس أنه ستتم

أيضا مناقشة «مطلب حماس إعادة فتح

معبر رفح الحدودي المغلق بين غزة ومصر

بشكل يومي، بدلاً من فتحه جزئيا بين

فترات متباعدة».

 

وبرّر ذلك بـ «الأوضاع الإنسانية الطبية

الصعبة في القطاع في ظل نقص

المستلزمات الطبية لمواجهة جائحة

كورونا».

 

لكن شيء لم يحدث، وبقيت مفاوضات

المُصالحة كما هي لم تتحرك للأمام قيد

أنمُلة، وذلك ما بعث الاحباط أن يُعشش في

نفوس الحمساويين ويفقدون الأمل تجاه

مصر في إحراز أي تقدم يذكر في

مفاوضات المُصالحة رغم ما تملكه مصر من

وسائل ضغط.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.