نص ( ألْقَىٰ عَلَيْهِ الطُّهْرْ )

0

بقلم. د. ناشد أحمد عوض

ألقىٰ عَلْيْهِ الطُّهْرَ

وَحْيُ نَبِيِّـه ،،

فَأَوَىٰ لآيَاتِ البَدِيعِ

ووثَّـقَ القَلبُ

اليَـقينَ بِدمْعَتيهِ

ونَبضِ مُعجِزَةِ

الـكَـلاَمْ ..

صلَّىٰ عَليْهِ

بِمِلءِ أفْـئِدَةِ

اللَّيالي السَّاجِدَاتْ ،

وبَيْنَ أعْمِـدَةِ

الـنَّـهَـار ْ،،

وسَالَ بَيْنَ بَنَانِهِ

دِفْـقُ الصَّلاةِ عَلَىٰ

الـمُشفَّـعِ

خَـيْر ِأخْـيَـارِ

الأنَــامْ ..

وأَوَىٰ بِدَاخِـلِهِ

سُمُوَّ الوَعْدِ

والسَّبْعَ العَظَيمَةِ

والـفَضَـائِلَ

واليَـقِينْ ،،

ويَمَّمَ النَّجْوَىٰ

وأجْـهَـرَ بِالـتِّـلاوَةِ

شَطْرَ مَـعْـمـورٍ

حَـــرَامْ ..

صَفَتْ بِدَاخِلِهِ

تَـراتِـيبُ الـحَـيَاةِ

فشَهَّـدَ الأسْرَار َ

مَسْلَكَهُ ،،

وأوْمَأ للنَّوازِلِ

والمَقَادير الرَّحِيمةِ

واسْـتَـقَامْ ..

شـأْنُـهُ زادٌ

لخَـاتِمَةِ الطَّريقْ ،،

ورِحْلَـةٌ تْزْهُـو

بأكْـنَافِ الرِّضَا ،،

فَهْوَ المُيَقَّنُ

أنَّها لَيسَت ْ عَلَىٰ

حَالِ الدَّوامْ ..

حَسْبُـهُ فِيهَا

مُلاءَمَةَ الأوَاسِطِ

والشَّرائِعِ

والــعُـهُـودْ ،،

بلْ رحْلَةُ الأسْبابِ

تَرْجُـو نَـيْـلَ

فِرْدَوسِ الـخُلودْ ،،

وأجرُ نافِـلَـةٍ

يَـرُومُ الـعَـفْـو َ

إنْ نَـقَـصَ

الـتَّمَامْ ..

(قُلْ سِـيرُو )

تَـدَبَّرَهَـا ،

فأشْرَقَ حَيْثُ

تَـسْتوَصِي سَمَاءُ

الـعِـلْـمِ

بالفِطَنِ المُحَاوِرَةِ

الحَـقَيقَـة ،،

وأبْلَجَ أَيْنَما يَرنُو

الذَّكـاءُ إِلىٰ

مَسَافَاتِ المَسَائِلِ

والفَـضَـاءآتِ

الجَـدَيدَة ،،

و عَانَقَ صَدْرُهُ

الـشَّرَفَ المُشَهَّرَ

بالـوِسَـامْ ..

وإذَا بِـهَا

تَقِفُ الحَضَارَاتُ

الطَّوِيـلَـةُ

في أخَادِيدِ الزَّمانِ ،

وتَخْـتَلي بِبَراءَةِ

الحَقِّ المُقَدَّسِ

للنَّـوَايَا

فِي الخَـوَافِقِ

والصَّلاةْ ،،

إيمَانُهُ الصَّافِي

القَدِيمْ،

 تَرَصَّـدُوهُ

ورسَّـمُـوهُ بِـلاَ

صِفَاتْ ،،

هُـوَ مَــارِدٌ

 قَـالُــو ،

ويَحْتَاجُ الوِصَايَةَ

والوُصَاة ْ،،

هُوَ شَانِقٌ عِطْرَ

البَنَفْسَجِ فِي

مَـرَايَـا

الـذِّكْرَياتْ ،،

وشَـاهِـرٌ

بَــوْحَ الــعَـدَاءْ

وإن تَمَـلَّكَـهُ

السُّكَـاتْ ،،

ونَـوابِذُ الفِكْر ِ

المُؤَدْلَجِ يَسْتَميتُ

فِصَـامُهُـا

بِرِوايَـةٍ دَرَجَتْ

عَلىٰ مَحْوِ الفَواصِلِ

والــرُّوَاةْ ،،

فِيهَا الحُقُوقُ

تَـفَهْرَسَـتْ

وتَجَبَّرَتْ

فاسْتَـغْرَبَتْـهَـا

الوَاجِبَاتْ ،،

ونَبِيُّـهُ فِي

لَـوْحَةٍ خَرْسَاءْ

مُعْلِـنَة برِيشَـتِها

الـصِّدامْ ،،

مُتَحَرِّرٌ طَـلْقُ

الحُرُوفِ بِمَقْتِهَـا

وثَنْيُ فَوْهَـتِهَا

بِمَبْدَئِهِـا حَـرامْ ..

كَيْفَ لا تَتَجَـزَّأُ

الـقِيَمُ الجَديْـدةُ

للتَّعَوْلُمِ فِي

سِـبَـاقِ

الدَّهْـرِ ، والـعِلْمُ

إسْـتَدَارْ ؟؟ ،،

فَريضَةٌ خَبَأَتْ

وكانَتْ فِي

غُضُونِ الـفَجْرِ

مُـشْـرِقَةً بِبَسْمَلِة ِ

إنْتِـشَـارْ ،،

لمَدَاركٍ

سَطَعَتْ تُشِـعُّ

المُـسْتَحِيلَ ،

وتَسُتَحِلُّ

الإنْبِـهـارْ ،،

وبَـراءَةٌ

تسَعُ المَسَابِير َ

العَظِيمَةَ

بالبَيَابِي الرَّانِياتْ

ولا تُـقِرُّ

الإسْــتِتارْ ،،

واليَومَ ظَـلَّ

ملاذُهَا بَينَ التَّغَنِّي

المُسْتَطيلْ ،

ولوْعَة جَـوْفَاء

تنتَـظِر ُ

إنْتِـصَار ْ،،

ما دُونَ آفَـاقِ

المَعَارفِ والعُلومْ

لاشَيءَ يُـعْلِي

الإعْـتِبار ْ..

يَرْفَعُ اللهُ الَّذينَ

تَزَوَّدُو بالعِلْمِ

مَــنْزِلَـةً

وما أسْـمَىٰ

المَـقَامْ ،،

هُوَ مَنْطِقُ الأُمَمِ

العَظِيـمةِ

واجُـتِهادَاتُ

العِظَـام ْ..

ألـقَىٰ عَلْيْهِ الطُّهرَ

حَرْفُ نَبِيِّـه ،،

فَرَقَىٰ شَرايِينَ

الحَـيـاةِ بِـغَـادِقِ

الإحْـسَانِ ،

والسُننِ الرَّواتِبِ

والـمَـنَاسِكِ ،

والصِّـيامْ ..

صَلَّىٰ عَلَىٰ

المَـصْدُوقِ

خَـاتَمِ أنْـبِياءِ اللهِ

هَادٍ ، للـنَّبِيينَ

الإِمَام ْ..

مَنْ عَليهِ

صَلاةُ خلَّاقٍ

لأْكْـوانٍ سَـوَابِـحْ ،،

تَقْـتفَيِ السُّنَنَ

الـفَرائِدْ

وِفْـقَ حُسْبانِ

الـنِّظَامْ ..

وفَشَا بِوَجْهِ

الـقَـوْلِ والقَسَمَاتِ

إسْـمَ اللهِ ،

ليلَ القَدْر ِ،

رُوحَ الــخَـيْرِ ،

ذَاتَ تَحيةِ الحُسْنَىٰ ،،

سَـلاَمـاً ..

كُـلُّ نـبـضٍ

فيه يَخْفِقُ

بالمَحَبَّةِ والمَوَدَّةِ ،

بالـسَّـلامْ ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.