“أما تذكرين؟!”

https://alwatanalarby.com/?p=49889&preview=true

0

بقلم: تامر إدريس
* حينما أمَّنتك جانبي حين اللقاء بعزمي على الاهتداء بألا أعاند وألا أخون؟!!
* وقتما نذرتك روحي التي تحييني، والدماء التي تبقيني، والحشايا والضلوع؟!!
* عندما بعثرت فيك ذرَّاتي، وانهمرت في نجواكِ عبراتي، وصرخت في الفضاء لأجلكِ عباراتي؟!!
* أو كلَّما عهدتني فاترا مدة الغياب، هائما أيام الانسحاب، مشاغبا أوقات الجفاء طويتِ صفحتي، ونهرت أوداجي؟!!
* بكِ أنا من تأثرت، ومنكِ على المدى تعلَّمت، فيكِ بكل قواي جاهدت، ورضاكِ دون غيره رجوت..
* مهما تأسدت بأسباب النأي فلا هجر، ومهما جنحت بدروب المعاذير فلا بتر..
* حتى وإن تكاثرت الهموم أو تكالبت الخصوم؛ فلست أملُّ من صبر، ولن أخرُّ من سير..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.