المدينة التى تغرق

https://alwatanalarby.com/?p=50007&preview=true

0

لم يغرقها المطر الغزير
ولا الغيمات التى
طمست وجه السماء
وشنقت الشمس
على بوابة الشتاء
المدينة كلها …
مدرجة فى الدماء
كل المآذن …
مقتولة برصاص الفتنة
بين ولاءات على
و بيعة الصحراء
والكنائس …
تعرف صلاة الموتى
تصلب على الصدر
لتوقف زحف الأشباح
تغسل الطرق المؤدية إلى الرب
بدماء المسيح المسال
وتجلس …
على المصاطب
تستقبل العزاء
المدينة الغارقة
لاتعرف السباحة
فى مواجهة الموج
تترك السفينة للريح
وتتضرع لطحالب البحر
أن تحملها إلى البر البعيد
أو تشد البر إليها
لتوصل حكمة الصبر
إلى أقصى الشمال
لتثبت للجدران المهدمة
على وجه التاريخ
أن الرب هناك
يكيل الأرض
مقابل السماء.
…….
عصام عبد المحسن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.