رحلت الضمائر وماتت القلوب

https://alwatanalarby.com/?p=49962&preview=true

0

بقلم/ شيرين راشد
أصبحت الناس حولنا في كل مكان تتساقط كأوراق الشجر في الخريف ورقه بعد ورقه أقارب وزملاء وجيران وأصدقاء نسمع عنهم كل يوم هذا توفي و ذاك مريض وتحولت وسائل التواصل إلى دار مناسبات لم نعد نقرأ فيها إلا البقاء لله وإدعولى بالشفاء
ورغم كل هذا الجميع في غفله و ثابت على وضعه ولم نرى يوما إن أحد عدل سلوكه أو إيقظ ضميرة أو غير طبعه فنمط حياتنا ثابت كما هو فارحل الضمير وقل الإيمان وفسدت الأخلاق وضاعت القيم وعما الفساد فتوهج كوكب الأرض نارا وكأن فى باطنة بركان أوشك علي الأنفجار .
فالشئ المخيف هنا ليس الموت أو إنتشار الفيروس ولا كثرة عدد الإصابات وإنما الشئ المخيف إنه لا صاحب ذنب يتوب ولا تارك صلاة يعود ولا اكل حرام يرده لصاحبة ولا قاطع رحم يصلة ولا مخاصم يتصالح حتما الشئ المخيف هو التعود والغفلة رغم هذا الأبتلاء العظيم .
ولم يتذكروا قوله عز وجل : ( عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين ) يامن تعقلون وتتأملون وتفكرون عودا إلى الله وراجع أنفسكم قبل أن تحاسبوا لعل الله يرفع عنا البلاء.
اللهم لا تجعلنا من الغافلين ياأرحم الراحمين ☝

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.