عجائب الأهرامات وعلاقتها بحزام أوريون الفضائى .

0

مقال بقلم . مختار القاضى .

روبرت بوڤال هو مهندس ولد بمدينه الإسكندريه وعندما بلغ من العمر إثنا عشره عاما

سافر إلى لندن برفقه أسرته وعمل كمهندس مدنى وقد شغلت الأهرامات تفكير بوڤال حيث زار المتحف المصرى

بميدان التحرير فشاهد لوحه لأهرامات الجيزه معلقه على الحائط عباره عن صوره التقطت بطائره على مسافه 2 كيلوا متر تقريبا وخطر على باله ثلاثه أسئله إحتار

فى إجابتها وهى لماذا يوجد 3 اهرامات وليس أى عدد آخر ؟ ولماذا نجد الهرم الثالث أصغر من الهرمين الأول والثانى والذى يبلغ إرتفاعه 65 مترا ؟

وقال بعض العلماء إنه لتقليل التكاليف رغم إحتواؤه على أحجار ضخمه من الجرانيت الأحمر عاليه التكلفه وبأوزان تصل إلى 10 طن

وقطعها ونقلها مكلف جدا ويأتى من مسافه الف كيلوا متر من محاجر أسوان .

السؤال الثالث الذى خطر على بال روبرت بوڤال هو لماذا الهرم الثالث ليس على نفس مستوى الهرم الأول والثانى ؟

والذى فسره البعض بأنه يرجع إلى عوامل تتعلق بالتربه دون وجود أدله قويه على ذلك . إقتنع روبرت بوڤال بأن اهرامات الجيزه الثلاثه تم تصميمها فى نفس الوقت

كما تم بناؤها معا عن طريق مشروع متكامل يضم الثلاثه أهرامات وليس كل هرم على حده .

عند تجوال روبرت فى منطقه صحراويه برفقه أحد اصدقاؤه من علماء الفلك شاهد ثلاثه نجوم فى السماء اثنان على نفس المستوى والثالث على نسق مختلف

وعندما سأل صديقه عنها رد عليه بأن هذه النجوم تمثل حزام أوريون وتعرف باسم الحزام الجبار وهى جذء من كوكبه نجميه أكبر وهى تمثل شخص قوى يمسك فريسه .

هنا أتضحت الرؤيا فى عقل بوڤال حيث وجد أن الأهرامات تتبع نسق حزام أوريون بتطابق شديد مما يفسر أحجام الأهرامات

والمسافات بينها وكان ذلك يمثل كشفا مذهلا . ناقش بوڤال هذه النظريه مع العالم د .

هارى چينس رئيس قسم المصريات بالمتحف البريطانى الذى رد عليه بأن ذلك قد يكون صدفه أما الدكتور إدوارد

عالم المصريات فقد تحمس للفكره وشجع بوڤال على المضى فى أبحاثه . قام بوڤال بدراسه متون الأهرام وزار

بعض مناطق أثريه بسقاره ومناطق أخرى وشاهد بنفسه النصوص الهيروغليفيه داخل بعض المقابر والمعابد والتى تتحدث عن إنتقال الملك للعالم الآخر حيث تحدثت

النصوص عن طريق مائي سماوى ..فيقول أحد النصوص مثلا هلا حملتنى ورفعتنى إلى الطريق المائي المتعرج .. هلا جعلتني مستقرا بين الآلهه النجوم المخلده .

وفى موقع آخر يقول النص : لقد فاض الطريق المائي المتعرج وأنا أعبر إلى الجانب الشرقى من السماء إلى المكان الذى صنعتنى فيه الآلهه حيث ولدت شابا من

جديد . اى أن النصوص تحدثت عن وجود طريق مائي إلى السماء وأن الملك إتجه من الغرب إلى الشرق حتى

يسكن بين النجوم الخالده حيث يعتبر العلماء القدامى إن النجوم هى موطن الآلهه وإن النهر المتعرج هو مجره درب التبانه . يوجد نص هام فى متون هيرمس يقول إن مصر

هى صوره للسماوات مما أكد لروبرت إن هذا التعبير ليس مجازيا وإنه إنعكاس حقيقى لصوره مصر على الأرض . أسفرت دراسه بوڤال أن مصر بنيلها وأهراماتها هى

إنعكاس حقيقى للسماء وإن نهر النيل هو إنعكاس لمجره درب التبانه وأهرامات الأرض ممثله لنجوم فى السماء عددها سبعه وأن هرم ابو رواش مكافيئ لنجم سيف وأهرامات الجيزه الثلاثه مكافئه لحزام أوريون وهرمى

دهشور مكافئين لنجمى الخلاص وهرم زاويه العريان مكافيئ للنجم بياتريكس أى أن مصر صوره حقيقيه للسماوات . كان المصريون القدماء يقدسون مجموعه

أوريون وكانوا يطلقون عليها زاهو والشعرى كانوا يسمونه سوبدت وكان ظهوره مرتبط بفيضان النيل وهو مصدر الحياه واما من الناحيه الفلكيه فنجم الشعرى مرتبط بالمجموعه الفلكيه اوريون التى تظهر قبله ومن الناحيه

العقائديه فقد إقترن نجم الشعرى بإيزيس وأقترن أوريون بأوزوريس كما إقترن نجوم الخلائص بست شقيق أوزوريس . هذه النظريه تؤكد إن الأهرامات لم تبنى

بمعزل عن بعضها لكنها بنيت مع بعضها البعض وتم تصميمها ووضع خطه هندسيه لبنائها معا وبنفس الشخوص لأهداف عقائديه مرتبطه بالدين والفلك فلايوجد فى الحضاره المصريه أخطاء أو صدف ولكنها جميعا تصميمات متفق عليها ومقصوده .

الغريب أيضا أن أهرامات المكسيك والصين تتبع أيضا نسق حزام أوريون .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.