فاضي ندردش شوية☕😍

https://alwatanalarby.com/?p=50001&preview=true

0

اصنع لأجلك! ..

–تلك العبارة تُظهر بداخلي الكثير ، يحمل معه يتجدد الماضي بكُل ما يحمله يحمل معه يحمل ، ولكن يحمل الاسم ولكن تعجز عن سور المُستقبل ، بل تُصاب بالجمود الكُلي ، السلام فارقتها ، كحاليّ … عُذراً فقد نسيت اخباركُم عن كينونتي ، ولكن لا بأس لا بأس به سأُخبرُكم صغير ، و ليكُن هذا أول جسرٌ نبنيه معًا:

هل تتكرر كثيراً في صاح ، فتلك الحكايات تتكرر في هذا السؤال ، هل بدأت بأسرع ما في العالم بأسره في هذا الوقت. واخبرُكَ بكُل صدق عن أنا … أنا المخذول في الرفيق ، و التائه وسط الأحبة ، والغريب وسط أقربهم ليّ دماً ، والمُتلاشي بين حلقات ما اتمناهُ ، والنوع لدي من اخفقت في حقه يوماً ، أنا أنت وأنّ تعدد الحلقات فكلانا من جنس آدم خُلق ، لذا دع ما يورق مضجعك هذا ، وابحث عن ذاتك في تلك الكسور ، فرُبما تجد من بينهم يجعل تبني سُلماً لما ظننتهُ وهماً ، يُداعب جفنيكَ وقت الغفو ، أو حين التذمُر بــ ليت هيا انفض غبار الماضي وأمضيماً ، فوالله ما غرُبت شمس وله ظهرت الا وهو ينتظر خُطاك نحو ما قُدر لكَ ، ليس بهذا حتى حاشا لله ، ولكن سيُجبر قلبكَ بدربً يكُن المجدُ بعينيكَ ، هيا يا أصنع صاحلك …

# رانياااا صلاح

# حكايات _رانيا _صلاح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.