أين المعلم فى مصر ولماذا وصل به الحال هكذا ؟

1

بقلم.. ممدوح عكاشة 

 راتب المعلم _على أساسى 2020

 تدمير المعلم

عام ٢٠٠٧ تم إدراج المعلمين تحت قانون جديد قانون ١٥٥ (قانون الكادر)

 عام ٢٠٠٨ تم تعطيل المادة ٨٩ من قانون الكادر والتي تلزم الدولة بأن يزيد للمعلمين أي زيادة نظرأ على مرتبات العاملين بالدولة دون النظر إلى مزايا الكادر ، حيث تم زيادة جميع العاملين بالدولة نسبة ٥٠٪ وحرم منها المعلمين فقط.

 عام ٢٠١١ تم زيادة جميع العاملين بالدولة نسبة ٢٠٠٪ ما عدا المعلمين بالمخالفة للمرة الثانية على التوالي للمادة ٨٩ من قانون الكادر.

 عام ٢٠١٤ تم تطبيق سلبيات قانون الخدمة المدنية على المعلمين وهي تثبيت المرتبات المتغيرة والحوافز والمكافآت والبدلات على أساسي مرتب ٢٠١٤ بالمخالفة للقانون؛ حيث أن المعلمين غير خاضعين للخدمة المدنية ويخضعون لقانون ١٥٥ الذي مازال ساريا حتى اللحظة، وكذلك حرمانهم من الأجر المكمل الذي أضيف لجميع العاملين بالدولة عوضاً عن تثبيت الراتب على أساسي ٢٠١٤.

عام ٢٠١٩ تم رفع الحد الأدنى للأجور إلى ٢٠٠٠ ج وكالعادة حرم منه المعلمون بسبب إضافة مكافأة الامتحانات لإجمالي المرتب وبسبب حساب الاستقطاعات حسب أساسي ٢٠١٩ وكافة البدلات والمزايا حسب أساسي ٢٠١٤.

حتى أصبح المعلم المصرى الأقل دخلاً في مصر؛ بل وربما الأقل دخلاً في العالم!

والغريب أن كل ذلك يحدث مع وجود المادة ٢٢ من الدستور المصري “المعلمون، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم، الركيزة الأساسية للتعليم، تكفل الدولة تنمية كفاءاتهم العلمية، ومهاراتهم المهنية، ورعاية حقوقهم المادية والأدبية، بما يضمن جودة التعليم وتحقيق أهدافه”

 ترى ولماذا المعلم بالذات الذي يحارب من كافة الحكومات المتعاقبة؟!

 ومع ذلك لاتريد غير التعامل بأساسى 2020

تعليق 1
  1. delta 8 CBD يقول

    Aw, this was a really nice post. Taking a few minutes and actual effort to
    make a superb article… but what can I say… I procrastinate a whole
    lot and never seem to get nearly anything done.

    Also visit my site; delta 8 CBD

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.