“السعادة قرار”.. أصل التكافؤ بين الزوجين

0

بقلم.. رقيه زكريا سليمان

الإختيار السليم منذ البداية على أسس مدروسة من حيث الفكر والعمر والعديد من الأمور ضرورة من ضروريات التكافؤ بين الزوجين

فالتكافؤ بين الزوجين هو أساس سعادة الانسان

فالتوازن فى العلاقات أمر غاية فى الأهمية

ولا يكون الإختيار حسب درجة الحب بين الطرفين فحسب .

والزواج الناجح هو الذى يبنى على أسس قويه ليس لاى أغراض آخرى

لأن الزواج لأغراض معينة يؤدى إلى عدم استقرار الاسرة ويعتبر فى هذة الحالة انتهازية ونوعا من الأنانية

هل التكافؤ بين الزوجين له أنواع ؟

نعم منها التكافؤ فى العمر …

 وهو إختيار كل طرف متقارب عمره من الطرف الآخر.

فهناك العديد من الدراسات والبحوث تعتبر أن هذا النوع من التكافؤ غايه في الاهميه

وهناك التكافؤ المادى أو الوظيفى

والتكافؤ التعليمى من أهم أسباب السعادة وهو إختيار كل طرف مايناسبه من الطرف الآخر .

فمثلا الطبيب أو المهندس أو الظابط لا يتقبل فكرة الارتباط من فتاة تعليمها متوسط أو فوق المتوسط . لأن فكرياً كل طرف غير الآخر

التكافؤ فى المظهر الخارجي .وذلك مايسمى الجاذبية

أو القبول وهو أن يكون كل طرف مناسب للآخر ويتقبلة كما هو

فالزواج الغير متكافئ يؤدى إلى نظرة الطرف الأقوى له

على أنه صاحب القرار .”سلطه تنفيذية بينهم “ولا يوجد بينهم مبدأ التفاهم والحوار فيما بينهم

وهكذا البيئة كلما كان مستوى الطرفين متقاربين من حيث المستوى الاجتماعي يكون الزواج انجح من غيره

لأن التفاوت فى المستوى الإجتماعي قد يكون من إحدى اسباب المشاكل الزوجية

وهناك نوع آخر من التكافؤ الا وهو التكافؤ الصحى أو الجسدى بين الزوجين .

ففى الوقت الحالى أصبحت المجتمعات تحث على عمل الفحوصات الطبية اللازمة قبل الزواج ليعلم كل طرف هل هو مناسب للطرف الآخر ام لا

ففى حالة عدم التكافؤ واستمرار العلاقة

 قد يجعل ذلك وجود

طرف من الزوجين ماهو الا ممرضا للآخر

ويؤدى ذلك مستقبلا إلى حالة من الفتور فى العلاقة

وحالة من الندم الملحق به لسوء الإختيار

وذلك نتيجة ترجيح المشاعر عن العقل وقتها

هذا ولكى نتغاضى بعض المشاكل فى العلاقة الزوجية .

فيجب علينا ان نتريس فى حسن الاختيار على قدر المستطاع وترجيح كافة العقل عن كافة القلب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.