ذاكرة الأنفاس

0

بقلم.. داليا السبع

وإن تحدث مهلا …إنها رواية غرامي تعال لنبتعد وإن كان جدالا نتقابل

بالطرف الأخر ربما صديقين عاشقين ، فصلهم جدار الوقت جزافا لا يزال حكم الوتر هنا ينبض ينتفض يشتعل يهذي بالجمود وجليد الأحساس العشق فيك،مر كطيف بالبعيد هناك ، كم راود فكري ليخترق ذاكرة الأنفاس يظهر من خلف تلال الزمن يعصب عين السكون يقد قميص الصمت صارخاً هلا اقتربتِ لتعتقلين زفراتي والشهقات جميعا علي سفوح تنهيدك، سيدتي دعيني أعلو مع مد موجك ذا يراودني عن عشقي، تناجيه من زنزانة الأمل الضائع!! متى تأتي سفن الصباح؟! هل غادرت موانئ الليل ؟!

هل مازال يعتكف في منازلها القمر ؟! هل باتت تعج بالنوارس الضالة ؟! لا.. لا ..إنها جنيِّات عقلي تشبثت بحلم زائف ، انشبي أناملك الصغيرة في بدن الأتي وارتقبي..

رجاء لا تهزن عرشي ، دعني أتناثر على أضلع الأمنيات قبل الممات ،وإن قضى الأمر اقرأ دواوين عشقي وتبر القصيد ، يطيل النظر هائماً يلتمس الخلاص بوصل، يهمس في جنح السكون، ألا فلتهدأ يا قلبي؟! كف عن قرع النبض؟! دعني أتمسك وحبائل الشوق، مهلاً رواية غرامي!! مازال في جعبة الهوى دفيق من حب هلا تكتبين النهاية ياقمري ؟! اسطريها روايةً عنوانها حرف العشق الجريح يا وطني، نزيف البدن على حدود اليأس قنابل وسياج نار ومحارق غدر وأصفاد حصار فتات كرامة وامتهان أجناس ،تحدثه والأهة بركان هنا الأوراق تبعثرت والشموع تكاد تنطفئ شتاء نفسي جبار أبى الإختيار فراق أم فراق؟! ضالٌ بطلل أطلال مطلة وظلال، آه أوجاع منثورات، أذابت ورب الأكوان النابضات، قلبي حنين بجوفه جوقة أشجان متجمهرات، تجمدت أوتار الغرام حتى الرمق الأخير ممزق لأشلاء داخلي صحراء خواء وحيد بدربٍ خلاء ببقيع ضياع، والهلاك على قارعة الفقد الطويل يهمس للغريب غابت شمسك وأدركك الظلام قصتك ،أنين تداخل وبدن متهلهل نازف ،حكاية بلا وعد ،خفقات قلب أنهكه البعد، يتحشرج الحبر بفيه القلم ناثراً صفحات، ضحكات على جدار الموت وفقد للزمن تعود وتلوح له بأنامل الحلم، تحدثه يختنق مابين كلي صوت الحنين تهرول صوب البعيد الضجر مارد مقيم بقلعة في عمق المجهول، يقتنص من الإحساس بناهلات اليأس صوتها صراخ محفوف بأوجاع ترى أشجار تبكي الجحود ضبابية الوجود هنا اعمق بكثير فأين السبيل وشفافية الوصول لأبراج الأمل الحديدية هناك لتكسر على بواباتها اهوال دربي، أنا هنا أنتظر !!جيوش تهاجم نابض اللهفة،الحلم المكسور طير مهزوم تقطعت اوتار النفس اختنق مابين الحسرة والحسرة، جنين يقبع في زاوية الحزن يتساقط مني بعضي يهذي على شفير اللهب مُحَرَّقة الجسد أنوح تقيل الوجع ذا أنهك بدني أرتعد بين الرجفة والرفة وتجمهر كلي أضداد مهترئة صدقاً أوجعتموني حد حدود الألم ، بنواهل ناهشات للجسد تتحدث والدمع سكب أنين زفرة تتبعها شهقة عتب حزين أتأوه فقد نفسي على طرقات غريبة لا رجوع لا امل رجاء لا بقاء دعني سأعصب العيون وأترك لك الخيار ووجهتي …..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.