ماهي الشوكة العظمية وماهي كيفية علاجها

0

ماهي الشوكة العظمية وماهي كيفية علاجها

بقلم.. الدكتور سمير الشرنوبي 

تُعد الشوكة العظمية واحدة من أسباب ألم الكعب، وتتواجد هذه الشوكة على شكل نتوء محدبة يتجه إلى الأسفل باتجاه اللفافة الأخمصية، وغالبًا يتم تشخيصها بواسطة الأشعة السينية، وتتظاهر أعراض هذه الشوكة بوجود ألم شديد في الكعب عند الوقوف، مع وجود ألم وانزعاج خفيف خلال النهار، كما يمكن أن يشكو المريض من إحساس الحرارة في هذه المنطقة، مع احتمال تطور التهاب وتورم، ولكن لا تتواجد هذه الأعراض بكل الحالات، إذ إنه وعند بعض الناس ورغم وجود الشوكة العظمية فإنّ المريض لا يشكو من أية أعراض، وغالبًا تتشكّل هذه الشوكة مع ضمور وتنكس في الوسادات المحيطة بالكعب، مع ترسب الكالسيوم تحت الكعب، ويمكن أن تساعد الراحة ووضع الثلج، وتناول الأدوية المضادة للالتهاب في تخفيف الأعراض، كما يمكن أن يلجأ بعض الأطباء إلى حقن الكورتيزون موضعيًا في المنطقة، وفي هذا المقال سيتم تناول بعض الأعشاب التي كثُر الحديث عنها في علاج الشوكة العظمية، وتبيان مدى قدرتها على ذلك

علاج الشوكة العظمية بالأعشاب:

في الواقع لا يوجد علاج للشوكة العظمية بالاعتماد على الأعشاب، وذلك لأنها بنية عظمية قائمة بحد ذاتها، وبالتالي تحتاج لتداخل جراحي أو دوائي أكثر جديةً، ولذلك فإنّ الأعشاب التي سيتم طرحها لاحقًا تعمل كمضادات التهاب موضعية خفيفة لا أكثر، ولا توجد أي دراسات موسعة تنص على أنها يمكن أن تشكّل علاجًا شافيًا للشوكة العظمية.

الزيوت الأساسية

كما تم الحديث سابقًا، فإنّ هذه الزيوت تعمل كمواد مضادة للالتهاب، وبالتالي يمكن أن يؤمّن التدليك المستمر واليومي لمنطقة الكعب بعض الراحة وتخفيف الالتهاب والتورم، وعلى الرغم من أن هذه الزيوت طبيعية إلا أنها قد تتسبب ببعض الآثار الجانبية، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل وضعها، خاصةً بالنسبة للحوامل، ومن أهم هذه الزيوت:

زيت البرغموت.
زيت الأوكالبتوس.
زيت اللافندر.
زيت البرتقال.
زيت إكليل الجبل.
زيت السمسم.
زيت الزعتر.
بذور الكتان

في الحقيقة يتم استخدام زيت بذور الكتان في علاج الشوكة العظمية، والذي يتميز بغناه بحمض الألفا لينولينيك، والذي يُعد أحد أشكال حمض الأوميغا 3 الذي يُهاجم الالتهاب، ويمكن تحقيق أفضل استجابة من هذا الزيت، من خلال وضع بعض قطرات زيت بذور الكتان في ماء دافئ وغمس المنشفة فيه، ثم وضع هذه المنشفة حول الكعب، مع وضع وسادة للتدفئة، ويترك على هذا النحو لما يقارب الساعة تقريبًا على الأقل، مع ضرورة تجنب تحريك القدم خلال هذه الفترة.

محاذير علاج الشوكة العظمية بالأعشاب

في بعض الحالات وعند بعض الأشخاص من المهم تجنب استخدام الزيوت الأساسية أو حتى بذور الكتان في علاج الشوكة العظمية تجنبًا لأي اختلاط محتمل، وهنا بعض التفصيل في هذا الموضوع.[٤]

محاذير استخدام الزيوت الأساسية في علاج الشوكة العظمية

تُعد معظم الزيوت الأساسية زيوتًا آمنةً إلى حد كبير، خاصةً إذا ما تم استخدامها بشكل موضعي، ولأنه لا يوجد أمر مطلَق أبدًا، هنا بعض الحالات التي يحذر فيها استخدام الزيوت الأساسية:

تؤمن بعض الزيوت استرخاءً للحامل، بينما يكون بعضها الآخر غير آمن خلال فترة الحمل خاصةً في بدايته، لذا يجب استشارة الطبيب قبل أي علاج.
من الأفضل تجنب استخدام بعض الزيوت بشكل مباشر على الجلد بسبب وجود احتمال التسمم، كزيت البرتقال والليمون.
محاذير استخدام بذور الكتان في علاج الشوكة العظمية

تُعد بذور الكتان آمنة للتناول الفموي عند أغلب البالغين، وتترافق مع زيادة في حركة الأمعاء، مما قد يتسبب بظهور أعراض كألم البطن، والإسهال والغثيان، كما يمكن أن تسد الكميات الكبيرة من هذه البذور الأمعاء، ولذلك يجب الانتباه لتناولها بشكل جيد، ولا يمكن تناولها بشكل اعتيادي عند بعض الفئات من الناس، وهم:

الحوامل والمرضعات، بسبب تأثير البذور المشابه للإستروجين.
قد تبطئ هذه البذور عملية تخثر الدم، لذا يجب تجنبها عند مرضى اضطرابات النزف.
يمكن أن تخفض بذور الكتان سكر الدم، لذا يجب الانتباه لتناولها عند مرضى السكري.
قد تتسبب هذه البذور بخفضضغط الدم، لذا من المهم ضبط كميتها تناسبًا مع جرعة الأدوية الخافضة للضغط المُتناولة.

لا تنسوا الاعجاب والتعليق صفحه الطب البديل

تُعد الشوكة العظمية واحدة من أسباب ألم الكعب، وتتواجد هذه الشوكة على شكل نتوء محدبة يتجه إلى الأسفل باتجاه اللفافة الأخمصية، وغالبًا يتم تشخيصها بواسطة الأشعة السينية، وتتظاهر أعراض هذه الشوكة بوجود ألم شديد في الكعب عند الوقوف، مع وجود ألم وانزعاج خفيف خلال النهار، كما يمكن أن يشكو المريض من إحساس الحرارة في هذه المنطقة، مع احتمال تطور التهاب وتورم، ولكن لا تتواجد هذه الأعراض بكل الحالات، إذ إنه وعند بعض الناس ورغم وجود الشوكة العظمية فإنّ المريض لا يشكو من أية أعراض، وغالبًا تتشكّل هذه الشوكة مع ضمور وتنكس في الوسادات المحيطة بالكعب، مع ترسب الكالسيوم تحت الكعب، ويمكن أن تساعد الراحة ووضع الثلج، وتناول الأدوية المضادة للالتهاب في تخفيف الأعراض، كما يمكن أن يلجأ بعض الأطباء إلى حقن الكورتيزون موضعيًا في المنطقة، وفي هذا المقال سيتم تناول بعض الأعشاب التي كثُر الحديث عنها في علاج الشوكة العظمية، وتبيان مدى قدرتها على ذلك

علاج الشوكة العظمية بالأعشاب:

في الواقع لا يوجد علاج للشوكة العظمية بالاعتماد على الأعشاب، وذلك لأنها بنية عظمية قائمة بحد ذاتها، وبالتالي تحتاج لتداخل جراحي أو دوائي أكثر جديةً، ولذلك فإنّ الأعشاب التي سيتم طرحها لاحقًا تعمل كمضادات التهاب موضعية خفيفة لا أكثر، ولا توجد أي دراسات موسعة تنص على أنها يمكن أن تشكّل علاجًا شافيًا للشوكة العظمية.[

الزيوت الأساسية

كما تم الحديث سابقًا، فإنّ هذه الزيوت تعمل كمواد مضادة للالتهاب، وبالتالي يمكن أن يؤمّن التدليك المستمر واليومي لمنطقة الكعب بعض الراحة وتخفيف الالتهاب والتورم، وعلى الرغم من أن هذه الزيوت طبيعية إلا أنها قد تتسبب ببعض الآثار الجانبية، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل وضعها، خاصةً بالنسبة للحوامل، ومن أهم هذه الزيوت:

زيت البرغموت.
زيت الأوكالبتوس.
زيت اللافندر.
زيت البرتقال.
زيت إكليل الجبل.
زيت السمسم.
زيت الزعتر.
بذور الكتان

في الحقيقة يتم استخدام زيت بذور الكتان في علاج الشوكة العظمية، والذي يتميز بغناه بحمض الألفا لينولينيك، والذي يُعد أحد أشكال حمض الأوميغا 3 الذي يُهاجم الالتهاب، ويمكن تحقيق أفضل استجابة من هذا الزيت، من خلال وضع بعض قطرات زيت بذور الكتان في ماء دافئ وغمس المنشفة فيه، ثم وضع هذه المنشفة حول الكعب، مع وضع وسادة للتدفئة، ويترك على هذا النحو لما يقارب الساعة تقريبًا على الأقل، مع ضرورة تجنب تحريك القدم خلال هذه الفترة.

محاذير علاج الشوكة العظمية بالأعشاب

في بعض الحالات وعند بعض الأشخاص من المهم تجنب استخدام الزيوت الأساسية أو حتى بذور الكتان في علاج الشوكة العظمية تجنبًا لأي اختلاط محتمل، وهنا بعض التفصيل في هذا الموضوع.[٤]

محاذير استخدام الزيوت الأساسية في علاج الشوكة العظمية

تُعد معظم الزيوت الأساسية زيوتًا آمنةً إلى حد كبير، خاصةً إذا ما تم استخدامها بشكل موضعي، ولأنه لا يوجد أمر مطلَق أبدًا، هنا بعض الحالات التي يحذر فيها استخدام الزيوت الأساسية:

تؤمن بعض الزيوت استرخاءً للحامل، بينما يكون بعضها الآخر غير آمن خلال فترة الحمل خاصةً في بدايته، لذا يجب استشارة الطبيب قبل أي علاج.
من الأفضل تجنب استخدام بعض الزيوت بشكل مباشر على الجلد بسبب وجود احتمال التسمم، كزيت البرتقال والليمون.
محاذير استخدام بذور الكتان في علاج الشوكة العظمية

تُعد بذور الكتان آمنة للتناول الفموي عند أغلب البالغين، وتترافق مع زيادة في حركة الأمعاء، مما قد يتسبب بظهور أعراض كألم البطن، والإسهال والغثيان، كما يمكن أن تسد الكميات الكبيرة من هذه البذور الأمعاء، ولذلك يجب الانتباه لتناولها بشكل جيد، ولا يمكن تناولها بشكل اعتيادي عند بعض الفئات من الناس، وهم:

الحوامل والمرضعات، بسبب تأثير البذور المشابه للإستروجين.
قد تبطئ هذه البذور عملية تخثر الدم، لذا يجب تجنبها عند مرضى اضطرابات النزف.
يمكن أن تخفض بذور الكتان سكر الدم، لذا يجب الانتباه لتناولها عند مرضى السكري.
قد تتسبب هذه البذور بخفضضغط الدم، لذا من المهم ضبط كميتها تناسبًا مع جرعة الأدوية الخافضة للضغط المُتناوله على مدار اليوم تحياتي وتقديري لمعاليكم السامية وكل عام وانتم بخير وصحه وسلامه يارب العالمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.