طريق الحياه المتوارث

0

 

بقلم خالد الدسوقي

دائما كانت الحياه أشبه بالطريق المظلم الذي يسير به الإنسان غير مدركا لنهايته وماذا يحتويه هذا الطريق كالكتاب الذى يستهويك غلافه جاهلا مايحتويه

هذا الكتاب من محتوى قد يكون مفيدا في بعض الأحيان يفيد البشر واحيانا اخرى يكون ضارا فلاتفيد معلوماته بشيء لكنه يكون أكثر ضررا عندما يتم تجاهل

تلك المعلومات المفيده وقرائتها وعدم العمل بها لكن تظل بعضا من الفوائد التى تعطيها لك الحياه قد تكون بمثابه الابتلاء الذى قد يعرضك لأخطار طريق الحياه تلك الفوائد المتمثلة باشياء مادية و معنويه ثمينه هذه هي كلماتى

التى تفوهت بها شفتاى فور رؤيتى لعائله مكونه من ثلاثة اشخاص ممثلين بالجد والابن والحفيد أخذوا على عاتقهم حمايه قصر العائلة الثمين من لصوص تناوبوا على أخذه

منهم بالقوه لعده سنوات متتالية فحاربهم اولا الجد مرورا بولده حتى وصل الأمر على عاتق الحفيد الذى ابعد هؤلاء اللصوص مسلما إياهم إلى العدالة مبعدا هذا الخطر

عن عائلته وأسرته الذين قاتلو هؤلاء اللصوص لعده سنوات ليحافظ على قصر عائلته الذى بناه جده الاكبر من عمله الشاق الدائوب فما أشبه اليوم بالبارحه فلقد حاربت العائلة الخوارزميه بثلاثه اجيال ضد العائلة المغوليه

مرورا بالجد الذى كان يدعى علاء الدين الخوارزمي مرورا بولده جلال الدين الخوارزمي حتى وصول إلى عاتق الحفيد محمود الخوارزمي الذى ابعد الأسره المغوليه عن العالم الإسلامي بأكمله محافظا على العالم الإسلامي

الذى حارب لأجله جده وأبيه وخاله الذين بدورهم حاربوا ضد الجد جينكيز خان والابن تولوى خان والحفيد هولاكو مخلصا العالم الإسلامي من خطرا استمر لعده سنوات

فقد اختلف الزمان كاختلاف السماء والأرض بين هذا الحاضر الذى دافع به الحفيد عن القصر الثمين وبين الماضي الذى دافع به الحفيد عن الخطر المغولى

عن العالم الإسلامي لكن جمع الاثنين حبهما الشديد للدفاع عن ماينتمون له بقوه وشجاعه غير مكترثين للأخطار بالطريق المظلم ومايوجد خلفه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.