أسماء محمد سعد.. رسامة موهوبة تحلم بالعالمية 

0

أسماء محمد سعد.. رسامة موهوبة تحلم بالعالمية

 

كتب ـ محمـــــــــــود الحسيني

 

يستخدم الرسم كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، يتمّ ذلك عن طريق خلق صورة ثنائية الأبعاد باستخدام اللغة البصرية، ويُمكن التعبير عن هذه اللغة بعدة طرق وأشكال مختلفة، وخطوط وألوان، التي ينتُج عنها أحجام، وضوء وحركة على سطح مستوٍ، يتم دمج هذه العناصر بطريقة معبرة، لإنتاج ظواهر حقيقية، أو خارقة للطبيعة، أو لإظهار علاقات مرئية مجردة، يستخدم الرسَام في إنتاج هذه الأعمال الزيت، والألوان المائية، والحبر، وغيرها من الألوان المائية، بالإضافة الى أسلوبه الخاص، واختيار شكلٍ معين، مثل: الجدارية أو اللوحة، أو أيّ مجموعة متنوعة من الأشكال الحديثة، ليُنتج بها صورةً مرئيةً فريدة ومختلفة.

 

وفي هذا الفن برعت الطالبة اسماء محمد سعد، ابنة مركز ملوي، محافظة المنيا، حيث وجدت من الرسم هواية وتقوم بتنميتها، حيث قامت برسم عدة اشياء جعلتها تبدع في هذا الفن، متطلعة الى العالمية.

 

ومن هنا نجد أن بواكير أيّ هواية تبدأ ملامحها البسيطة في مرحلة الطّفولة وهذا الأمر غاية الأهميّة، فإمّا أن تنبت هذه البذرة إمّا أن تنضب وتسفيها الرّياح، دون أن يكون له أي محيص، فهواية الرّسم عند الأطفال لها خصوصيّة مَحضة تتجلّى في أسمى صورها عندما يبدأ الطّفل بإمساك القلم، ولا سيّما إن كان ميول الطّفل مُوجّه بالفطرة نحو الرّسم، لذلك ما من بُرعم يُسقى ويلقى الرّعاية والاهتمام حتّى يرى النّور؛ ليصبح هذا البُرعم شجرة مٌثمرة جذرها في الأرض وأغصانها تُلامس الفضاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.