المحافظ يستعرض إستراتيجية رؤية التنمية الاقتصادية في بني سويف

https://alwatanalarby.com/?p=51760&preview=true

0

كتب / عبدالله الفيومى
استعرض الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف رؤية المحافظة للتنمية الاقتصادية المحلية ، والتي شملت عدد من المجالات في القطاعات الاقتصادية: الزراعة والصناعة والسياحة والاتصالات والتصدير، التي تمتلك فيها بني سويف ميزات نسبية وتنافسية تجعلها محافظة واعدة وقبلة للاستثمار ومركزا تنمويا مهما ستعكس تأثيراته الإيجابية على المجتمع داخل المحافظة، ورقما مهما في معادلة لاقتصاد القومي ضمن إستراتيجية ورؤية مصر 2030.
جاء ذلك خلال جلسة المجلس التنفيذي للمحافظة، بحضور كلا من د. عاصم سلامة وبلال حبش، نائبا المحافظ، واللواء جمال مسعود، السكرتير العام، التي أكد المحافظ، خلالها، أن الإستراتيجية العامة للمحافظة، التي تم إطلاقها والإعلان عن تسلمها في ديسمبر الماضي، قد بذل فيها مجهودا كبيرا حتى خرجت للنور، واستحق أن يطلق عليها قصة نجاح.
عرض المحافظ الآلية التي تم تطبيقها لإنجاز الإستراتيجية بشكلها النهائي، بداية من توفير المعلومات والبيانات اللازمة،من خلال تطبيق منهجية دقيقة ومتكاملة لجمع المعلومات المطلوبة، وعدم الاقتصار على التقارير المكتبية السنوية، ثم تلتها مرحلة المراجعة الدقيقة من خلال زيارات ميدانية للقطاعات، بجانب تنظيم ورش عمل ومنتديات اقتصادية.
تم عرض إستراتيجيات القطاعات على المجلس الاستشاري الاقتصادي للمحافظة لاختيار المشروعات ذات الأولوية، بعدمراجعتها مع استشاريي وزارة التنمية المحلية أكثر من مرة لتحقيق التوافق بين محاورها وأهدافها ومشروعاتها ورؤية المحافظة التنموية، انتهاءً بالعرض النهائي على المجلس الاستشاري الاقتصادي والموافقة عليها، وصولا لإطلاقها وتوصيات الحكومة بتعميمها على باقى المحافظات ، لتكون قصة نجاح تستحق الوقوف عندها والاستفادة منها.
وأشار المحافظ إلى أنه قد قام بعرض تلك الرؤية خلال فعاليات مؤتمر التنمية الاقتصادية المحلية الذي نظمته المحافظة ديسمبر الماضي بالقاهرة، بالتعاون مع وحدة التطوير بوزارة التنمية المحلية بالتعاون مع شركاء التنمية لإطلاق الإستراتيجية التنموية العام للمحافظة تحت عنوان “قصة نجاح مجلس الشراكة الاقتصادية بمحافظة بني سويف”، ذلك بحضور وزير التنمية المحلية اللواء محمود شعراوي ومحافظي الفيوم والمنيا، والسيد جوزيف غانم، مدير مشروع تطوير القوى العاملة وتعزيز المهارات (وايز )، د. هشام الهلباوي، مدير وحدة تطوير الإدارة المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، وعدد من مسؤولى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر، د. إبراهيم مصطفى، مستشار مجلس الشراكة الاقتصادية ومشروع تطوير القوى العاملة وتعزيز المهارات.
واستعرض المحافظ الميزات النسبيةفي كل قطاع ورؤية وخطة المحافظة في استثمارها على الوجه الأمثل، وبعض المشروعات المنفذة بالفعل أو الجاري دراستها، مستعرضا ذلك في قطاع الزراعة التي تمتلك فيه المحافظة مقومات عديدة، من أهمها أن بني سويف تنتج 40% من صادرات مصر من النباتات الطبية والعطرية، وذلك ما يتم حاليا تبنى خطوات عملية ومشروعات للنهوض بالقطاع والوصول إلى مراحل متقدمة في التصنيع الزراعي لهذا النوع من خلال انشاء مدينة زراعية صناعية، التى حصلت فيها المحافظة على “مؤخرا ” موافقة رئاسة مجلس الوزراء، ويتم لقاء المستثمرين بالقطاع لبحث رؤى النهوض بها، بجانب تشجيع النماذح الناجحة ودعمها.
وفي قطاع الصناعة، ركزت الإستراتيجية على استثمار الميزات النسبية المتوافرة للمحافظة في القطاع، حيث يوجد 8 مناطق صناعية بها مصانع وشركات كبرى وعالمية، وتنوع صناعي يشمل معظم المجالات، ومع المشروعات القومية المنفذة خلال الـ 6 سنوات ماضية الخاصة بالبنية التحتية خاصة في قطاع الطرق والكباري أو المشروعات التي سيتم تنفيذها في ذلك القطاع، حيث ازدادت الميزات النسبية وأصبحت تنافسية.
ولفت المحافظ إلى أنه تم –بالفعل- وضع رؤية للنهوض بالقطاع من حل مشاكله وتذليل عوائقه، بجانب تبنى مشروعات متنوعة في القطاع خاصة في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وساهم في ذلك قيام الدولة بانشاء مجمع للصناعات الصغيرة والمتوسطة يحتوي على 266 وحدة صناعية بتكلفة فاقت الـ 800 مليون جنيه، ويجري تبنى مشروعات القرية المنتجة من خلال تنمية الحرف اليدوية.
وأشار إلى أهم المشروعات المستهدفة والجارية في قطاع السياحة تحت هدف عام وهو أن تكون للمحافظة مكانة لائقة على الخريطة السياحية المصرية مثل مشروع النهوض بمحمية كهف سنور، ومنطقة الحيبة، ومشروع تطوير كورنيش النيل، بجانب المضي قدما وخطوات عملية في مشروع اقامة منطقة كورنيش على النيل بالناحية الشرقية، وتطوير واحة هرم ميدوم وغيرها والتي تهدف إلى تكوين برنامج سياحي متكامل.
وكشف المحافظ أن المحافظة تمتلك امكانيات وميزات نسبية في قطاع الاتصال خاصة وأن بني سويف بها قرية ذكية مقامة على مساحة 50 فدان، وجامعة تكنولوجية مميزة، ومشروع التحول الرقمي الجاري الذي يجري تنفيذه بخطى جيدة ضمن المشرورع القومي بالقطاع، ومنوها عن خطة الارتقاء بالصورة الحضارية والخدمات الحيوية في الخدمات مثل تبنى مشروع اعادة توزيع مواقف السيارات والأسواق واقامة أسواق ومواقف سيارات حضارية وغيرها من الجهود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.