عشوائيه أجيال .. تصبح كارثة المستقبل

0

عشوائيه أجيال .. تصبح كارثة المستقبل

(ما خلفته التكنولوجيا )

كتبت وفاء مصطفى

هذه الأيام نمر بالعديد من المراحل المختلفة في حياتنا اليومية ،ولكن اليوم نعيش مرحلة إنفتاح عام بسبب ما شكلته لنا التكنولوجيا من سهولة التواصل ، وتعدد المصادر وإستلقاء المعلومات، وأختلاف طرق الفهم بشتى أنواعه ممن أدى لتوسيع مدارك الشخص المستخدم لها بدون قيود وجعلتنا جاهزون للتعلم عن بعد ..

 فالتغيرات التي أحدثتها ثورة الأتصالات قد حررت الإنسان من حبائل الفكر الفردي أو المعلومة المفرده وسهلت كل تلك التواصلات ، هي نفسها التي تشكل مخاطر علي المجتمع وتهدد أمنه حين تستخدم في غير موضعها ، ولأن لكل قاعده إستثناء فالأثر السلبي لتلك التكنولوجيا والأنفتاح الذي صدر إلينا وإلي مجتمعنا من ثقافات عدى ، يبدو لنا في أولى طياته

فلا ندري إلي أي هاويه يلقى بنا ، فالواقع الذي نراه يتطور بشكل رهيب ، تطورا تكنولوجيا غير عادل

بغياب ثقافة مجتمعية في أشد الحاجة لعودتها وتعزيز قيمها بشكل يناسب العصر ..

قد نلاحظ في السنوات الأخيرة تصرفات غير أخلاقية وكوارث من شباب في سن المراهقه

شباب نشأ علي السوشيال ميديا لا يعلم عن القيم أو المبادئ سوي ما يراه عبر تصفحه كل يوم علي تلك المواقع خلال الجلوس أمام الفيس بوك ، والانتسغرام وغيرها من البرامج ،، التي أصبحت كل حياتهم ليس عيبا أن يتصفح ولكن العيب هدر كل ذلك الوقت عبثاً ،قد يرجع ذلك لقله الوعي ،وغياب دور الأسرة وأنشغال الوالدين فى أعباء الحياة ، الدور ليس مقتصراً علي الأسره وحسب ، بل وكل أطياف المجتمع مسئولون، فللأعلام والسينما والدراما دور هام في نشر إيجابيات السوشيال ميديا التي تعد سلاح ذو حدين وسوء أستخدامها يكعس علينا آثارها السلبيه التي ستكون بمثابه قنبله موقوته تبعثر وتشتت فئات المجتمع والأجيال القادمة ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.