من هى … يا هو

0

من هى … يا هو

كتبت : نـهى حمــزه

جلست بين جدران إكتٌسيت بجرائد قديمه تحوى أخبار السماوات الملبده بالغيوم , والجو الذى تتراقص مؤشرات حرارته كراقصى التانجو تجنح فى شموخ ثم تنحنى فى خشوع … حوائط الغرفه لم يعاد بناؤها أو كسوتها بغير أوراق الأخبار القصص القديمه .

جلست وسط هذا الصمت الذى جذبها بشدة للتلذذ برهبانيته , تسترجع كل ما قيل فى الحب وعٌلق فوق الجدران قصصا فى أوراق إصفر لونها وكأن هذا الحب قد أصيب بنوبة الخريف الجافه … هى تجلس وتعيش قصصها كما تعيش طقس عمرها أيام صفاء وأخرى محاطه بغيومه وهى جعلت منه بمجمله صفاء وأدارت غيمته بنزعة الحب الذى يسكنها فكانت تمرر الغيمه بهدوء وكأنها من هواة الإختفاء وسط الضباب هروبا من حرقة الأفكار .

كان يشغلها شئ واحد من هى هذه الإنسانه التى تمثل بين يديك يا هو ,,,,,, من هى التى تلغى كل ما يخصها حتى النفس نفسها .. تتناسى طبقات عمرها .. أشئٌ يذيبها فى بوتقتك !! أهو سر خفى عليها ؟ !! أم أنها تدرى ودون أن تدرى تتخلى عن إدراكها .. من هى يا هو ؟ !!! … تلك التى أنسيتها مفرداتها وتخطيت بها أيام العمر وسنواته القاحله , ظلت فى هذا التساؤل العميق الغريب تسأله لهذه الإنسانه التى تتلبسها .. من أنت ؟ هل أنت أنا ؟ أم أنك شيطان أو حتى ملاك يرقد فى روح متعبه وحطت رحال العمر عند شهيات التعب فى ذاك القلب وهذه النفس التى تملك تغييرها الى معادله صفريه إلغائيه .

وبادرته بسؤال لا معنى له .. أأنت إلغائى المنهج وأنا تشاطأت بحرك .. أو أنا مجرد طوبه تٌقذف فى بحرك ولا تأثير لها غير الذوبان فى يمك الهادر ؟

وبين جدرانها التى تجلس بين جنباتها المكسوه بجرائد قديمه , ظلت أسيرة أسئلتها المحيره فى ملهاه محيره , دون أن تنتزع من على جدرانها ورقه واحده من تلك الجرائد القديمه , وأخبارها التى أتعبتها واستعادات قراءاتها , مازالت تستأنس بتلك القصص والأخبار كلما أتعبها الغياب …… حتى يحين الإلغاء ويتلوه إلغاء , وهى تتسآل من هى .. فهل لديك جواب يا من هو ! .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.