أحملُ جرحاً

0

 

بقلم .أنور مغنية

يشبهُ الأمرُ…

بأن تكتشفَ ..

أنَّ في ذراعِكَ جرحاً…

لا تعرِفُ حكايتَهُ…

ولا يحضركَ …

متى وكيف…؟

 

لكنَّكَ في لحظةٍ غريبةٍ

وبضحكةٍ مفاجئةٍ تَتَذَكَّر

أنَّ كلَّ ما في الأمرِ….

أنَّكَ مشيت

عن طريق الصدفةِ

في غابةٍ بكماء

 

واحتَكَّ جسدكَ بأغصانها

وبعدَ وقت …

مرَّ بكَ…

وخزٌ طفيف …

وتساءلت….

 

ها انا ….

أحملُ جرحاً لا أشعرُ بهِ…

لكنَّهُ هنا….

أنا….

أحملُ جرحاً

لا أشعرُ بهِ…

لكنهُ هنا….

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.