غرفه المتاهة الصحيحة

0

بقلم.. خالد الدسوقي

العقل دائما أشبه بمتاهه وهميه يتغلغلها العتمة الشديدة بين غرفها العظيمة حيث يظل الإنسان غارقا بين ظلمات غرف هذا الوهم متخيلا إياه أنه شبحا يطارده ذلك الوهم الذى قد يدفع الإنسان إليه موهما إياه أنه هو الشيء الصواب فيظل الإنسان حائرا بين اى من الغرف في تلك المتاهه ذات الغرف المظلمه هى الغرفه الصحيحه فقد يسيطر عليه الوهم الذى قد يجعله يختار إحدى الغرف الخاطئة فيفتك به الهلاك كفتك الفهد بفريسته تلك الغرف التى قد تتمثل باختيار الزوجه فإذا اخترت الزوجة الخاطئة قد تصبح حياتك مليئة بالألام والتخبطات العديده فتصبح حياتك الزوجية سيئة أما إذا اخترت الغرفه الصحيحه الممثله بالزوجه الصحيحه قد تصبح حياتك ومستقبلك مشرق وباهر حيث أنها سوف تقف بجانب لتجعلك ناجح وكبير في المجتمع على عكس الزوجة الخاطئة الذى قد تحولك إلى شخص فاشل و كسول تلك هى كلماتى التى تفوهت بها شفتاى حينما ظهرت على وجهى الدهشة الكبيرة والذهول حين اخبرنى أحد زملائى بالعمل عن اختياره لزوجته كيف أنه لم ينظر إلى الفارق الاجتماعي بينهما وكذلك الفارق في التحصيل الدراسي بينهما؟ بل نظر إلى اختيار زوج صالحه تصون بيته وعائلته وتكون خير سند له وخير زوجه وام لاطفاله تلك الزوجة الصالحة قد عوضته كثيرا عن لحظات الحزن التى مر بها بحياته فما هذه الزوجة العظيمه التى قد جسدتها مرأه التاريخ العاكسة لأمراه أخرى وقفت بجانب زوجها وكانت خير اختيار للزوجه الصالحه المؤمنه أنها السيده العظيمه ام عماره بنت سفيان تلك المراه التى نهت والدتها عن مرج اللبن بالماء خوفا من عقاب الله فما أن سمعها الخليفه العادل عمر بن الخطاب حيث ذهب إلى بيته مبتسما فرحا لاختياره هذه الفتاه كزوجه لأحد أولاده الذى كان يدعى عاصم فوقفت هذه الزوجة الصالحة وأخذت بيد زوجها في الحياه منجبه منه فتاه صالحه تدعى ليلي تربيت تربيه صالحه لامراه صالحه وأبا صالح فانجبت هذه الفتاه طفلا أسمته عمر ذلك الطفل أصبح أحد أعظم حكام العرب والمسلمين أنه الخليفه العادل عمر بن عبد العزيز أحد خلفاء بني أمية واشج بنى اميه واعدلهم

فرغم ابتعاد كلا الشخصيتين في فترات الزمن الطويله بينهما إلا أنهما اجتمعا تحت رايه واحده هى الزوجة الصالحة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.