قصيدة ( رعشة جسد )

0

بقلم د.الشاعر المصري أحمد إبراهيم النجار 

رعشة جسد والشتا

أصبح عنيد و طويل

رعشة جسد

بين الدروب ماشي

ماشي في ضلمة ليل

متكتفه أيدي

والحزن كاسي العين

يا جرح فيا صرّخ

والحلم مني اندبح

مصلوب على الجنبيّن

العمر منّي مرق

كان في أمل واتسرق

نزل العرّق م التعب

والدمع ع الخدّين

يا ليله فيكي العجب

فيكي الوداع انكتب

يافطه ما بين طريقين

مكتوب عليها وداع

طال الأنين في سنين

ماشي ومش مالك

برد الشتا هالك

والحمّل ع الكتّفين

صعب الربيع باعد

صعب الشتا مالك

ساكن في جسدي سنين

متصعبه

متكركبة

متغربة ضحكتي

متقيدة

ومضلّمة

مقتوله دي بسمتي

مدفونه بين جزعين

يا جرح فيا سكن

شجر الضمير اتحرّق

اصبح حطب مبدور

فوق الطريق اشباح

وسط الضلام بدّور

يا قلب فيا انكسر

اصبح كما الأشلاء

بركان انا م الغضب

طال الشتا والتعب

ساكن في جسدي الداء

يا ليله فيكي العجب

فيكي ضياع وفراق

أحلام ماليها زمان

مشطوبه م الأوراق

متغرّبه الأحباب

متفرّقه الأصحاب

متجمّعه الأحزان

ساكنه على الأبواب

شعرّي خلاص اهو شاب

ملامحي فيها شقوق

بشرب مرار وبدّوق

كاس الألم والشوق

مشتاق اعيش ف الضوء

لو لحظة بس واموت

لكن ضلام اتكتب

والحلم حلم اتسرق

وسكنه رعشه ف جسد

ميّت في وسط حياه

وفيها اصعب تمن

مسجوووون في كلمة اه

ماليا الصدى ف الليل

واه يا رعشة جسد

واه من ادي سنين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.