*هذيان قلم

0

أحرف. محمدعلي العريجي .اليمن

هذيان قلمي في نحيبه غمةٌ

يسقيه من مقل العيون بدمعه

وأنينُ قلبي في آساي وشجيه

كصدى المحازن في مواقع سمعه

والشعر يفضح في حروفه أنّتي

وترى القصيدة حزنها في طبعه

وأثار آهاتي فؤاد نابضٌ ألَماً

ألمّ ولايستطيع البوح في دفعه

أخبرت وجداني الذي عن وصفه

كالشمس غطتها الغمام عن نوره

كم قدتجلىّ الصبح اشكو غيمه

تعجزحروفي من الكلام لسخفه

أمسيت أحلم في الليالي ببدره

والآه غيبه الظلام في نبعه

صبّرت روحي دائما متأملا

والصوت اصبح ناحباً في نطقه

اني ارى طيفا …….منيت ببعده

أحلم بقربه في مواقع منعه

وعواطفي هامت وكم في عشقه

والثعلب المكاركم يعيث بوصله

الضيق أصبح خائفاً من أن يلام

كم قد يحار كما الغريب بربعه

الفجرُ في وطني افتقدمن نوره

قتلته يدى اللئام من بزوغه

والطهر يُبنى حوله من الضغائن

أضنى فؤادي ان يُسرّ بجمعه

الموتُ في نفسي اقترب براحه

والشيبُ صار من الوسوع بطلعه

والبيت أضحى حالةً للإنعزال

أوكان قبراً لاهلها وهن الحياة

….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.