هى الحياء والحياة

0

 بقلم.  فتحى موافى الجويلى..

ضجيج عنادك أنتقل لعمقى

ليفجر الأحزان

كأن عمرى أصم وأعمي وضل

لا يدرك ما يدور حولنا من أحلام..

على أعتاب الزمن أحلامنا ملقاه

أحزاننا تقتلنا

ونخفيها بإبتسامة صباح

حديثنا أنهكتة الأوجاع..

فيا لوعه الحسن

الحب أخشى العناد

فعينى لك.وطن

وقلبى لك أوطان

يا من مديحك بالكلام محبة

الحسن فى عينيك وبالأعماق

نطق الفؤاد ومزقت الأحداق

عاشق مشتاق طامعآ بالجاه

أذوب غرامآ رغم البعاد

فهل ليي أمل في لقياك

أم ستقتل بداخلي هؤاك

كيف مر عمري دون جدواك

ستظل بقلبي .. عشت أحتضن

هؤاك

أدركت معنى خمول الشعور

لا الصعب يغنيني

ولا السهل يغنيكي

بل الصدق والنقاء

لا تسألونى عن الروح

فهى تعطي دون أن تأخذ

وتداوى دون أن تجرح

وتتقبلها القلوب دون أى عناء

خجلت فخفت من الإنطلاق.

سأقاوم وسأقتل ظلامآ تغلغل بالوجدان

بداخلى لا يهدأ بركان

فأشتد علي البلاء

فأصمت وبداخلى أنين العالم

يمزق الأحشاء

الخوف هو خصمى الوحيد

بتلك الحياة..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.