إلى أين الرحيل

0

بقلم : إبراهيم محمد رمضان

سأَرحَلُ عنْكَ اليومَ ياوطنِي

ويظَلُ حُبكَ يجرِي في دَمِي

وسيشدُو النايَ على وترِي

حزيناً يُردِدُ إسمَكَ في فمِي

سأُبحُرُ لا أدِري أينَ ناصِيَتِي

وصورَتُكَ قِلادَةٌ بِمعصَمِي

سَأرحَلُ وفيكَ تاركاً أهلِي

مُخاطباً نفسِي .. قد تندَمِي

ترُدُ النَفسُ قائِلةً أنسيتُ

 أنكَ كُنتُ مِن قبلِ مُكرَمِ ؟

سَأبحُرُ تَحمِلُني سفينَتي

في عِبابِ بحرٍ عمِيقٍ مُظِلمِ

لاتلُومَنٍ عاشقٌ هامَ بِحُبِكِ

فقد عَانيتُ كثيراً من ظُلمِ

سلامٌ عليكَ مِنَ العِدَا ومن

كُلُ مَنْ يَعيقَ تَقدُمـِـــــي

قدعِشْتُ فيكَ طفُولَتِي الغَضّه

بأدَواتِي البسيطة ومَرسَمي

سَأَعودُ يوماً حاضِناً حُبِكَ

لأعيشُ فيكَ عزيزاً مُنَعَمِ

فأنتَ عَندِي مُعجَمَ الكَلِماتِ

وأنتَ عندِي بألفِ مُعــــلمِ

سأموتُ ولنْ أُغادرُكَ أبدا

ففراقِكَ عندي باتَ مُحرّمِ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.