التفسخ المجتمعي

0
بقلم: أشرف عمر
المنصورة
الترابط الاجتماعي ليس له علاقة بظروف اقتصادية اوسياسيه كما يمكن أن يدعي البعض
وإنما هو نتاج ألفه ومحبة ورحمه وتراحم وأخلاق بين العباد، ولذلك عندما تنتشر الجرائم الأخلاقية فذلك الأمر يكون نتاج للتفسخ المجتمعي الذي وصل إليه المجتمع أخلاقيا، وعندما تنتشر الجرائم الأخلاقية والزواج العرفي بين الطلاب والزنا والتحرش فلا غرابة لأن ذلك نتاج لضعف الترابط المجتمعي والإيجابية في التواصل الطيب المبني على أسس اخلاقيه عاليه، وغياب للرحمة بين العباد فما ينتشر على وسائل التواصل الاحتماعي من ازدياد لحالات الزواج العرفي بين طلاب المدارس والجامعات وغيرهم وينتج عنه ضياع حقوق العباد، وغير ذلك من الجرائم الاخلاقيه
يؤكد تدني الاخلاق وانانيه الكثير من البشر وحبهم لذاتهم علي حساب الاخرين، وان المجتمع يعاني من امراض خطيره اهمها اللامبالاة والضعف الرقابي علي الاسره والمجتمع والترابط بينهما والمغالاه عند تزويج الابناء والانانيه والتسلط والجهل، وان انتشار التفسخ الاخلاقي بين العباد ينتج عنه ساديه وغياب للعقل وانتشار للامراض النفسيه والعضويه، وعلي مؤسسة الازهر ووزاره العدل القيام بواجباتهما لدرء هذه المفاسد وذلك بوضع حلول ناجعه لكل المشاكل التي تواجه الانسان اجتماعيا ونفسيا بعد رصدها
وتحليلها، وعلي الاباء ان يهتموا برعايه ابناءهم وتبسيط العلاقه والتواصل معهم والنزول بمستوي الطلبات الخاصه بالزواج الي ادني مستوياتها، حيث إن رب العزه سيسئل العبد عما قدمت يداه لهؤلاء الابناء وما وصلت اليه احوالهم وما وقع منهم من اخطاء، وكذلك علي الدوله ايضا التدخل لتنظيم اثبات حالات الزواج العرفي الخاص بالمطلقات والارامل وحمايتهم والالتزام بما تم الاتفاق عليه بين الطرفين، لدرء المفاسد ومواجهه هذه المشكلات فهو ليس بزواج غير صحيح كما يحاول ان يدعي البعض
، الرسميه ليست شرطا لا ثبات شرعيه الزواح وانما هي حمايه لحقوق الطرفين الماديه فقط
الاهتمام بالمشكلات الاحتماعيه ومحاوله حلها من قبل المجتمع لايكون الا بمبادرات ايجابية خالصه لوجه الله، وان بدايه انشاء محتمع خالي من العنف والضعف التفسي والكراهيه، لايكون الا بالتثقيف الحقيقي لابناء المجتمع وايجاد حلول عمليه للمشكلات اللصيقه بنفسيه الفرد واحتياجاته العضويه بكل شفافيه وايجابيه فكل هذه الامور اهم من متطلبات الحياه غير الضروريه، حيث إن الامراض النفسيه اخطر علي المجتمع من الامراض العضويه وعلي المختصيين مراعاه ذلك والانشغال به
والله الموفق، ، ، ، ، ، ،
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.