العراق بين اليوم وأمس

0

بقلم محمد ابوالحسن

زاغت شمسُك
وتلبّدِتِ الأجواء
وتعثرَّت خُطاكَ
وصْارت عرْجاء
ونالَ الأقزامُ مِنْكَ
واختفىَ الشُرفاء
وتقدَّم الصفُوف
من خانُوا
وتراجعَ الأوْفِيَاء
وتمزَّقت ربُوعُكَ
وأصبحت أشلاء
وسطىَ اللصُوصُ
على خزائِنِكَ
وجرَّدُوهابِدهاء
وأجتمعت كِلابُ
الأرضٍ عليّك
وشاعَ دمُكَ
بينَ ألفُرَقاء
ياعِراقَ الأمسٍ
قد شُلَّت يداك
وأغْتَصَبتْكَ الذِئابُ
بعد أن عصبُوك
وكمْمَمُّوا فاك
نُبْكِيكَ بقلُوبِنا
وأعيُّنِنَا فِداك
كُنتَ حِصناً منِيعاً وأسداًالذِئابُ تخشاك
إستدرجُوك
لبِئْرِ الخِيانةٍ
وأوْدعُوكَ الشِباك
فسقطت أُمةًبأسرِها
بعد أن خارت قُوَاك
قُمْ ياعِراقَ المجدِ
وأستعِد وجْهَكَ البرَّاق
وأحيِّي أُمةً كادت
أن تموتً لِموتِكَ
وغابت عن الوعْىِ
والِإدراك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.