ترياقي أنت أتاني صوته عبر الهاتف 

0

منى محمد رزق

بلحظات كنت فى أمّس الحاجه له، وكأنها ترياق أنسكب بوريدي ليحتضنه ويبثه الأمان ،يحتضن خوفه ،يسير بوريدي ينقيه من أوجاعه،ظننت لوهله أن أنفاسي تحتبس بصدرى تعصاني تأبا أن تتوغل لمسامي ،لا أعلم هل كنت تستشعر أحتياجي لهذا الأحتضان …

بهذا الوقت تحديداً ،ولو كان لهذا مسمي

 فهو إنك إكتمالي …

هل تعلم لكلماتك أيدي … دفء … بل لها عالم مميز نُسج لي وحدي لها ملمس خاص ينتشلني من تخبطي ،وكأنها جذور تمتد بأرضي تمنحنى الثبات

تشد من عزمي ..تربط على قلبى

لم أغتبط لكلماتك قدر غبطتي لوقتها

فهى دائما تتواجد وقت إحتياجي لك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.