تَكَبَّرْت واسْتَعْلَّت

0

الاستاذ. عماد اسماعيل

قَالَت وَفِي عَيْنَيْهَا

تَكَبَّرٌ وَاسْتِعْلَاء

أَنَا الَّتِي رَوَّدْتَهُ

وَجَعَلْتهُ صَخَبًا بِلَا صَوْتٍ

وغرقًا بِلَا مَاء

بِلَّوْر مُكَسَّرٍ

و هَجَرًا . . بِغَيْرِ الْهَاءِ ( جَرّ )

وَرَفَعَتُ رَايَاتِي مُنتصرة

دونما أيَة رَثَاء

رِفْقًا سيدتي

فَأَنَا الَّذِي تَوَجْتُكِ

سِتُ النِّسَاء

وجعلتُكِ الْأُولَى وَ الْأَخِيرَة

وَسَيِّدِة قَصَر و أَمِيرُة حَسْنَاء

و حُورِيَّة بَحْر وزعيمة بِكِبْرِياء

تِيجَانٌ نَصْرك

مُخضبة بِدِمَاء

نَصْر مَنْقُوص يَا سيدتي

فعلاما . . . تحتفي

بِكَسْر . . . . بِمَحْو . . . الْهَاء

أَنَا الَّذِي دُونَ الرِّجَالِ

استطعمتُ أَيَّامِي رَحَاكِ

و عَلى يَدَاكِ تَوَقَّفَت سُحبي

فَكَان جَفَاف حقولي ونمائي

وَزَاد حسنك

و تَبَلَّدَت عَلِيّ يَدَاك دمائي

تخثرت وتجمدت فِي

صيفنا كلماتي

أَنْتِ الَّتِي أَنْتِ الَّتِي

اشعلتي نِيرَان هجيرنا

وَقَتَلْتِت رَبِيع زهورنا الفيحاء

أَطْفَأَتِ يَا حُلوتي . . نشوتي

وَاصْمَتِ عَذِّب لحني و غِنائِي

عيْشِي كَما يَحْلُو . . لَكِ

وَأَنَا سامضي برحالي وترحالي

يومِئ أَنَا غَدَهُ . . مَا رَغِبْتُ فِيهِ

سِوَاكِ

رُحماك رَبِّي مِنْ هَذَا الْعَذَابَ

آهاته زخات مَطَر

تُوَالِي بَعْضَهَا بَعْضا

ٌكَأَنَّمَا الْمَرْجَان وَالْيَاقُوت

وانا مُخْمَلٌ سكراني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.