دَحَضَ الضِّياءُ مِنَ الدُّخانِ سَوادْ  فَالخَـيرُ أبْـقَىٰ وإنْ طَغَىٰ الأَوْغَـادْ

0

د. ناشد أحمد عوض

دَحَضَ الضِّياءُ مِنَ الدُّخانِ سَوادْ

فَالخَـيرُ أبْـقَىٰ وإنْ طَغَىٰ الأَوْغَـادْ

يَهَبُ المِراسُ عَلىٰ النَّوائِبِ مِنْعَةً

وتَـفُوزُ باِلـنَّـفَسِ الـطَّـويلِ جِــيَادْ

قَدْ آلَمُـوكِ بِما تَـحِيكُ نُفُـوسُهُـمْ

فـالـصَّـبْرُ ثُـمَّ الـصَّـبْرُ يـا بَـغْــدَادْ

لا تَـحْـمِلِي نَـدْبَاً بِـسَـوْءَةِ فِـعْـلَـةٍ

غَدَرَتْ بِنَـخْـوَةٍ مُـسْعِـفٍ وضِمَادْ

لا تَأْبَهِي بالـحُزْنِ حِـينَ مَـجِـيـئِـهِ

حَـتَّى ولَــوْ وَارَىٰ اللَّـهــيبُ رَمَــادْ

شـاؤُوا بِـفِـتْنَتِـهِمْ حِـمَامَ سَكِـينـةٍ

هَـا قَـدْ صَـمَدْتِ لِيُـعْـلِـنُوهُ حِدَادْ

فَـلِــسـانُ حَــالـِكِ قـِـَّصـةٌ أَزَلِــيـةٌ

رَوَتِ الـسَّـــلامَ بِـلَــوْحَـةٍ و مِـدَادْ

وتَـفَـرَّدَتْ بِــوِفَــاقِ إنْـسَــانٍ لَـهَـا

غَـمَــر الــحَــيـاةَ مَـحَــبَّــةً وَوِدادْ

مِـنِّي إلــيْكِ عَـزاءَ حَـرْفٍ صَــادِقٍ

نَـشَد َالشُّـعُورَ ،وأَلْـهَـمَ الإنْــشَــادْ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.