عيد الشرطة

0
بقلم دكتور فوزي الحبال
عيد الشرطة المصرية ليس يوما مقصورا على رجالها فحسب، و إنما هو عيد لكل المصريين، وتحتفل الشرطة المصرية يوم 25 يناير من كل عام بعيدها السنوي، الذي يُعد تخليدا لذكرى موقعة الإسماعيلية عام 1952 التى خلدّها التاريخ وكتبها فى سجلهِ بمدادٍ من دماء ذكية طاهرة سالت من ابطالٍ سجلوا ملحمةٍ بطوليةٍ بوقفتهم فى مواجهة جيش الاحتلال البريطانى ورفضهم انذاره بالاستسلام ودفاعهم عن مبنى محافظةِ الإسماعيلية ، التي راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانين جريحا من رجال الشرطة المصرية ومن القيادات والضباط وصف الضباط والجنود،حتى ذاقوا الشهادة ليُهنأوا بجنةٍ عرضها السموات والأرض ،إذ سطّروا بأرواحهم ودمائهم وبسالتهم صفحات مجد و فخرٍ في سجل الوطنية المصرية العريقة، مجسدين أعظم صور التضحية والفداء.
و يسطرون ملحمةٍ بطولية جديدة مستمرة منذ عقدٍ من الزمان بذلوا فيها الروح والدماء الذكية فى معركة الوطن الكبرى، ضدَ الإرهاب ،وبعد أن رفعوا راية الوطن عالياً.
يسعدني ويشرفني أن أتقدم لجموع الشعب المصري بخالص التهاني وأسمى التبريكات بمناسبة الإحتفال بأعياد الشرطة ،و لكل رجال الشرطة المصرية الأبطال دمتم رجال مصر الأوفياء وصقور الأمة فخراً وعزة لنا جميعاً حفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وشرطتها وشعبها جميعاً وكل عام وأنتم بكل خير وسعادة .
و بخالص التهاني القلبية اهنئ، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية وجميع القيادات والعاملين بها،بمناسبة إحتفال مصرنا الغالية بأعياد الشرطة، ذاكرين بكل فخر وإعتزاز الدور الوطني الذي يقوم به رجال الشرطة البواسل فى حماية الجبهة الداخلية والسهر على أمن وأمان المواطنين بكل صدق وإخلاص لتحقيق الإستقرار للمواطن المصري؛ إذ هي فرصة لاستعادة الذكريات وتدبر المعاني والقيم الأصيلة والنبيلة الراسخة في قلب المجتمع المصري، التي يأتي في مقدمتها الولاء والانتماء المطلق لمصر أرضا وشعبا.!
وهذه القيم التي تعرّضت خلال السنوات الماضية لمحاولات مستميتة من قِبَلِ أهل الشر ومَن يعاونهم للقفز عليها والنيل من ثوابتها طمعا في تنفيذ مخططاتهم وأهدافهم الخبيثة في القضاء على أسس ومبادئ الدولة الوطنية.
و اعتزاز مصر برجال الشرطة وتقديرهم للدور البطولي الذي يقومون به حفاظا على أمن وسلامة الشعب المصري فإنه يؤكد تكاتُف قواتُنا المسلحة والشرطة من أجل القضاء على قوىٰ الإرهاب التي تستهدف أمن واستقرار مصرنا الحبيبة .
إن قوات الشرطة حريصة على المواجهة الحاسمة للمؤامرات والدسائس، وإجهاض المحاولات التي لا تنتهي لزرع الفتن ونشر الشائعات، تلك المحاولات التي تهدف إلى زعزعة استقرار هذا الوطن وتحظى بدعم خارجي تقف وراءه أجهزة ودول ومنظمات تعتمد في تنفيذ مخططاتها الإجرامية على توظيف عناصر فاسدة داخل البلاد .
ونحن نحتفل وشعب مصر العظيم بالعيد التاسع والستين لرجال الشرطة البواسل، الذين يحملون الأمانة المقدسة بكل الصدق والشرف حماية لجبهتِنا الداخلية وتماسكها ودفاعاً عن أمنِ المواطنين وسلامهم الاجتماعي، باذلين الجُهد ومواصلين العطاء، مؤكدين أنهم العين الساهرة علي حمايةِ الجبهة الداخلية لمصرِنا الغالية، وجميع الأخوة والأبناء مصر الأوفياء بأصدق عبارات التهنئة مقرونة، بأطيب التمنيات راجين من العلى القدير التوفيق والسداد لمسيرتكم المخلصة.
عاشت مصر منارة تهدى الإنسانية جامعةٍ لقيم الحضارة والتنمية والرخاء، بوعد المولى جلّت قدرته وعطاء المخلصين من أبناءها الشرفاء، وكل عام وأنتم بخير.
أن التاريخ الشرطى فى كل بلاد العالم لم يسجل ملحمة بطولية لافراده مثل تلك الملحمة البطولية التى سجلها تاريخ الشرطة المصرية ونال فيها أبطالها من مختلف الأعمار والرُتب و الشهادة ليسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع الوطن الغالى.
حمي الله مصر وشعبها وقياداته ورجالها البواسل فى يوم عيدهم سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً للإضطلاع بمسئولياتنا فى تحقيق نهضة أمتنا المصرية، و إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير ، وكل عام وأنتم بخير.
داعين الله أن يحفظها من كل مكروه وسوء وأن ينعم عليها بالخير والأمن والاستقرار والسلام، ليُبيت جموع أفراد الشعب المصري العظيم آمنين على يومهم وغدهم ومستقبلهم ..حفظكم الله ورعاكم وأعانكم وسدد خطاكم.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.