أفعى النجاح السامة

0

 

 

بقلم/ خالد الدسوقي

البشر دائما يفكرون في النجاح في جميع مراحل حياتهم سواء أكان هذا النجاح نجاح عملى أو نجاح دراسي فكلاهما يحتويان ضريبه يجب أن يتم تسديدها كتلك الضريبه التى تدفع للشركات عندما يحصلون على أرباحا تلك الضريبه قد تتجسد بأشكال متعددة فيمكن أن تكون ضريبة نجاحك هى فقدان راحتك النفسية ويمكن أن تكون فقدانك للهدوء ويمكن أن تكون فقدانك للحياه ويمكن أن تكون مرض خبيث يصيبك قد تتعدد الأسباب والأشكال لهذه الضريبه لكنها تظل ثابته أنها سلاح ذو حدين قد يعود اليك نفعا كبيرا ومكاسب كثيرة في مقابل خسارتك لأشياء أخرى تلك الضريبه أشبه بالدواء الذى يتناوله المريض لكى يشفي فمذاق هذا الدواء قد يبدو ذو طعم لازع لكن يشفي وقد يكون أيضا يؤلم لكنه يريح كالافعى السامه تماما التى قد يلدغك سمها لكن جلدها يستعمل في صناعه الحقائب والملابس تلك الافعى الممثله بالضريبة قد تتجسد باشخاصا ذوى عيون حاسدة وحقوده يحقدون عليك لنجاحك وقد ينظرون إليك نظره المستهزء الذى لايفهم من هو ارقي منه بالتفكير فيظن أنه احمق تلك هى كلماتى التى تفوهت بها عندما شاهدت إحدى الأسر التي تسكن بجانبي قد وهب الله الأبوين طفلتين تؤامتين برز نبوغ هاتين الطفلتين بين أقرانهم والجيران حد كبير فكانت الطفتلين تصعدان المرحلة الدراسية تلو الاخرى حيث تصاعد نبوغهم في كل مرحله يصعدون إليها حتى وصل بهم الامر الى التحقاهما بكليه الهندسه و حصولهما على المركز الأول في السنة الدراسية الأولى بالجامعة فأخذ الجيران يحسدون هذه الاسره كثيرا حتى وصل الأمر إلى حصول الابنة الصغرى بالعائلة على معدل ضعيف مما احزن الاسره كثيرا كأن نجاح التوامتين انعكس على أختهم الصغرى بالسوء تجاه حسد البشر دائما عليهم ياللعجب مااشبه هاتين الطفلتين انقلاب نجاحهم إلى نقمه باخوين مماثلين للغايه بلغ بهما النبوغ حد كبير للغاية حتى وصلو الى نجاح كبير لم يصل به شخص في عصرهما أنهما الإخوان المسلمان هزر فان شلبي و اخيه لاكرى موسي شلبي كان أحد الأخوين يدعى هزر فان شلبي قد ساهم كثيرا بالطيران حيث قام بمحاولات عديده للطيران مستخدما اجنحه تشبه أجنحة الطيور محلقا بهما من فوق أحد القمم بإسطنبول حتى وصل إلى مدينة اسكودار ببراعة شديدة واسلوبا فريدا لم يشاهد أحد من قبل في ذهول من الجميع يتوسطهم السلطان العثماني الشاب مراد الرابع الذى أثنى عليه كثيرا وأعطاه هدايا لكن هذا النجاح قابله استهزاء من البشر الذين شاهدوه فأخذ معظمهم يلقبونه بهزر فان المجنون فما كان من السلطان الشاب مراد الرابع إلا أنه قام بإرسال هزر فان الى مدينه مجاوره حتى يحميه من استهزاء البشر وحتى يكون عينه بهذه المدينة المجاوره وقد فعل البشر كذلك بأخيه مثلما فعلوا معه فاخيه يدعى لاكرى موسي شلبي كان عالما كبيرا في علم الطيران بلغ به الذكاء حد كبير إلى أن وصل إلى وضع النواه الأساسية للصاروخ فقام باختراع اول صاروخ بالتاريخ حيث أصبح ينسب إليه تأسيس علم الصواريخ ذلك الشخص قام بصنع صاروخا مصغرا كقاعدة نفاثة وانقطلق بالصاروخ وسط دهشه جميع من شاهده فأخذ البشر يدعونه بالمجنون الاخرق لكن لم ينسي التاريخ نجاحه فقد تم إنشاء تمثال له من الشمع تقديرا لجهوده في علم الطيران والصواريخ
فلقد ابتعد كلا من الحاضر متمثلا بالاختين الناجحتين في كليه الهندسه عن الماضي متمثلا في الأخوين هزر فان شلبي و لاكرى موسي شلبي الا أن تلاقي الحدثين بنقطه واحده هى ضريبه النجاح .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.