هل يناير 2011 ثورة ؟

0

بقلم.. مدحت عادل

أرجع كده لشهادة الشهيد محمد مبروك.. شهيد الأمن الوطني في محاكمه الجاسوس محمد مرسي.. واللي اغتالوه بسببها..!!

الشهادة بتقول إن مصر كانت عارفه بالتخطيط لثورة يناير 2011 من أعداء الوطن.. كانت عارفه كل المتآمرين وكل المتدربين وكل الممولين وكل المشاركين من سنة 2003!!!

السؤال هنا..!! هل مصر كانت عاجزة عن القبض على كل المتدربين وايقونات الثورات داخل مصر وإيداعهم السجون..!!؟؟ وكانت الدولة حينها تملك الأدله التسجيلية والتصويرية التي تدينهم… لماذا لم تفعل مصر ذلك وتخمد الثورة قبل بدايتها..!؟

عشان نجاوب على السؤال ده… محتاج حضرتك تركز معايا شويه…!!!

عشان تواجه عدو… لازم تعرف قوته كويس.. وفي نفس الوقت تكون عارف قوتك إنت.. وتعرف هل تقدر تواجه وترد الهجوم وألا لأ..!!

العدو في حالة يناير ٢٠١١ كان يتكون من:

الصهاينه بالقوة الأمريكية الجبارة.. وحلف الناتو.. والإتحاد الأوروبي.. والحلفاء تركيا وقطر وغيرهم… المرتزقة المسلحين من كل أنحاء العالم… ثم النشطاء وخونة الداخل…!!!

      ده العدو ودي قوته..!!

إحنا ك مصر… كنا لا نمثل إلا أنفسنا بدولة ضعيفة اقتصاديا ومتوسطة القوة العسكرية…

وكانت النقطة شديدة الخطورة هي تعاطف فئة كبيرة من الشعب المصري مع النشطاء وحلفائهم من تجار الدين..

  ((يعنى حتى الشعب في صف الأعداء دون دراية…!!!))

إذن المواجهه خاسرة بكل المقاييس… وإذا قامت مصر ب إعتقال النشطاء وخونة الداخل واعتراض الثورة… فبذلك مصر تضرب أضعف جزء في قوة العدو وتستفز العدو ب إستخدام قوته المفرطه ضدها…!!! وتستفز الشعب المغيب عن أبعاد الحدث…!!!

وكانت الذرائع جاهزه للقوة العظمى للتدخل في مصر… إما الإدعاء بوجود نووي كما حدث في العراق.. أو اضطهاد العسكرين للشعب كما حدث في سوريا… أو الديمقراطيه وحقوق الإنسان كما حدث في أوكرانيا…!!!

 

    ((إذن فما الحل…!!!؟؟))

 الحل هو العمل على محورين:

الأول: هو إضعاف العدو وتفكيك قواه..!!!

 

والثاني: هو تقوية الأسلحة المتاحه.. والأسلحة المتاحه لمصر هي قواتها المسلحه والجبهة الشعبيه…!!

((وهذا ما حدث بالفعل ونجحت فيه مصر بنسبة 100%))

امتصت مصر صدمة حراك يناير 2011.. وخلال 7 سنوات كامله تم الآتي على مستوى المحور الأول وهو استنزاف وتفكيك العدو:

استنزاف العدو ماديا.. حيث صرف مليارات الدولارات على محاولات تفكيك واحتلال مصر دون جدوى..!!!

واستنزاف العدو عسكريا حيث تم القضاء على معظم جنوده المرتزقة من داعش وغيرها… ومع الوقت أصبح حلف الناتو مفكك داخلياً..!!!!

ثم الحدث الأبرز ونتيجة الخسائر الممتالية للصهاينة ذهب كرسي الحكم في المحرك الأكبر ((أمريكا)) إلى الجمهوريين… عندما تم الإطاحة بهيلاري وتنصيب ترامب.. فأصبح الداخل الأمريكي بين مؤيد للصهاينة ومعارض لها…

تفكك الإتحاد الأوروبي فأصبحت دوله تتسابق على الخروج من الإتحاد بداية من انجلترا…!!!

 تفككت تركيا ب إنقلاب جعلها بدون جيش متماسك… وتم حصار قطر اقتصاديا.. وسجن واعتقال خونة الداخل من إخوان ونشطاء وهروب بعضهم للخارج..!!!

وعلى مستوى المحور الثاني وهو الداخل تم الآتي:

⏮قامت مصر بتقوية قواتها المسلحه ب أحدث الأسلحة والقواعد العسكرية ودخول مناطق عسكرية كانت محرمه عليها…. كما قامت مصر بعمل تعبئة شعبيه رهيبه شاهدها العالم أجمع في 30/6…!!!!

إذن المحورين إللي اشتغلنا عليهم نجحنا فيهم… اضعفنا العدو… وأصبحنا قوة جبارة عسكريا وشعبيا…!!!!

هاااااا… لسه مركز معايا..!!؟؟ طب جاوب بقى على سؤال المقال…!!! ((هل يناير ثورة وألا مش ثورة…!!؟؟؟))

 الإجابة: يناير ثورة ثلاثية التنفيذ والأهداف…!!!

ثورة خبيثة قام بها النشطاء والعملاء والخونة وعبدة الدولار والمغيبين… وكان هدفهم دخول المحتل الصهيوني واحتلال مصر… ويصبحون هم مندوبي المحتل داخل مصر..!!!

ثورة خوارج قام بها الإخوان الإرهابيون… وكان هدفهم إقامة الخلافة الدموية المزعومه والإحتلال العثماني لمصر…!!!

خطوة من خطوات ثورة عظيمة قصيرة الأجل قامت بها مصر العميقة… وكان هدفها القضاء على كل أعداء الوطن من عملاء وخونة وممولين.. والإخوان الإرهابيون… القضاء على المشروع العثماني.. القضاء على المشروع الصهيوني… القضاء على مجموعة الفساد الذين كونوا امبراطوريات داخل الدولة..!!!

قام العالم أجمع بثورة على مصر… وقامت مصر بثورة على العالم.. ونجحت مصر وفعلت بهم ما أرادوه لنا..!!

الجميع وقع في فخ يناير… الجميع ظهر بعد يناير ٢٠١١ يرقصون على جثة مصر.. لكنها لم تكن جثة.. وإنما حوت كبير فتح فاه ف التهم كل الراقصين والراقصات..!!!

فشلت يناير الصهيونيه.. فشلت يناير الإخوانية العثمانية… نجحت يناير المصرية..!!!

انظروا إلى النتائج الآن.. أين مصر وأين من أرادوا بها السوء..!!

  مصر تصعد للقمة بسرعة الصاروخ…

          ومن أرادوا بها سوءا يصارعون البقاء…!!!

وهنا تأتي كلمات الغائب الحاضر عندما قال:

      “سنحاربهم بنفس سلاحهم… وسننتصر عليهم”

استخدموا سلاح الثورة..ف ثورنا عليهم وعلمناهم كيف تكون الثورات…!!!؛

من أنتم… مع من تعبثون… إننا مصر.. أولادنا يخرجون للدنيا بسلاحهم.. ورجالنا عقولهم أعمارها عشرات الآلاف من السنيين.. في الحروب العسكرية تشهد سيناء على صرخاتكم من هول ما رأيتم… وفي الحروب المخابراتيه جعلناكم تنتحرون كمدا…!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.