مشاكل زوجية

0

بقلم :الدكتورة جيهان عبدالله 

أستشاري الصحة النفسية 

وجي يكرهني كرها شديدا بل ويكره ابناءة أيضا ولا اعرف السبب يا دكتورة جيهان فهدات من روعها ولما تقولين هذا ربما يكون سوء ظنا منك وإلا لما تزوجك وانجب منك الأبناء فقالت ومسحة الم تعلو وجهها أنه سوء الحظ وسوء التقدير خوفا من معايرة النا بكبر سني فخوفا من لقب عانس تزوجته وكان يتظاهر بالطيبة وحسن الخلق الحقيقية لم ابحث وراءه كثيرا كما يفعل مع الخطاب لاني كنت أشعر برغبة شديدة الارتباط ولا سيما أن مظهره كان ينبئ عن طيب الأصل ولم أن أعرف أني وقعت في براثن وحشا كاسرا يتفنن في اهانتي ليل نهار ظننت أن أبنائي وسيلة لين ذلك القلب القاسي ولكن الأمر ازداد سوءا ضربا مبرحا لي ولهم حتي فقدت صوابي وتقدمت على الانتحار عدة مرات ولولا خوفي من الله خوفي علي أبنائي وللعلم انا علي قدر عال من الجمال وعلى درجة ثقافة عالية ولكني على درجة متدنية من الحظ الان افكر جديا بالانفصال ولكن أخشي سوء التقدير خوفا على الأبناء فهل كتب علي أن اعيش رهينة اما عانس او مطلقة اخاف هذا التنمر من المجتمع ارشدبني بالله عليكي

هذه يا سادة إحدى الزوجات والمشكلات التي تعرض على يوميا بنفس المعني تقريبا انه تنمر المجتمع الذي صنع من تلك المرأة مجنيا عليها منذ للوهلة الأولى بخوفها من لقب عانس فضلت الطريق بزواج سربع اوصلها الي معاناة مآساوية بمعنى الكلمة وأبناء ليس لهم ذنبا في العيش مشروهبن نفسيا وسلسلة من العذابات والان تقف نفس الموقف بالخوف أيضا من تنمر المجتمع عليها بلفظ مطلقة إن كانت هي تحتاج بالفعل لجلسات تأهيل لإعادة بناءها النفسي من جديد وثقتها بنفسها من خلال الجلسات النفسية فالمجتمع بالأحرى يحتاج أيضا الي إعادة توجيه بالعديد من وسائل الإعلام المختلفة سواء المقروءه أو المسموعة والمرئية أيضا وكذلك كل المؤسسات المعنية وكل دور التنشئة الاجتماعية ليتغير مفاهيم المجتمع صحوة ضمير فالكلمة نور وبعض الكلمات قبور ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء بسم الله الرحمن الرحيم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.