لم يكن خذلانك لي سوى صفعة ودرسا قاسيا تعلمت منه ان لا اثق باحدا ابدا

0

سلينا يوسف 

فلو استطعت استدراج الزمن إلى الخلف وبصدفة اللقاء لجعلتك من العابرين

لم أتخيل انني يوما سوف أتحدث عنك ك شيء اوجعني

ف اعتذارك لايجدي نفعا فالاعتذار عن كسر الأشياء لايجمع شتاتها

فلا تعتذر لشتات قلبي

خربشآت سلينا اليوم لم ولن أصفح لمن استهان بحبي فقلبي ليس مقعد جلوس في صالة انتظار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.