إلغاء الإجازات الرسمية في الدولة

0

 بقلم.. أشرف عمر

 حسب تصريح رئيس التنظيم والإدارة منذ وقت سابق فإن متوسط عمل الموظف في الحكومة لا يتجاوز ( ٢٧ ) دقيقة في اليوم

 وهذا الأمر أعتقد أن فيه مجاملة لموظفي الجهاز الحكومي فمن يراجع الجهات الخكومبه بصفه مستمرة ويراقب أداء الموظفين فيها وإنتاجيتهم سيجد أن مده عمل الموظف اليومية لا تتجاوز ( 15 ) دقيقة كحد أقصى

 وهذا الامر لهو عده اسباب ان هناك بطاله مقنعه بين الموظفين في اغلب الجهات الحكوميه وعدم الرضاء الوظيفي لدي الكثير منهم، وقله الرقابه الوظيفيه، والحزم الوظيفي وعدم انتماء الموظف للوظيفه وحبه لها، وضعف اداؤه، واسباب اخري لاداعي لذكرها وهذا الامر يؤكد ان مايصرف علي هؤلاء الموظفين من ثروات البلد وضرائبها في غير محله، ويحتاج الي اعاده نظر وجديه في اعاده هيكله حقيقيه للجهات الحكوميه واعاده رسم هياكلها الوظيفيه بما يتناسب والواقع الفعلي والعملي لكل جهه واعداد اوصاف وظيفيه حقيقيه لكل وظيفه والعمل علي اعداد الموظف الشامل وتعديل نظام الرقابه الوظيفيه والمحاسبه والعقوبات المعمول بها بما يتناسب والظروف التي طرأت علي المجتمع والموظف

 وبالمقابل ابضا اعاده النظر في الغاء ايام الاجازات الرسميه الممنوحه للموظفين لانها كثيره ولايوجد لها مثيل في العالم المتقدم كما ان المناسبات التي يعطي مقابلها ايام الاجازات الخاصه بها يمكن الاحتفال بها دون اعطاء اجازات رسميه للموظفين حيث إنها تكلف الدوله الكثير من الناحيه الماليه سواء بطريق مباشر او غير مباشر وتعطيل مصالح الدوله والناس

 الراتب دائما يكون مقابل العمل والاجازات الرسميه دائما تكون مقابل احتفال حقيقي من المواطنين وهم الان يستخدمونها في النوم والراحه علي حساب الدوله التي لم يتفاني في خدمتها الموظف وخدمه المواطنين فيها اثناء اداء عمله الذي لايزيد عن ٢٧ دقيقه في اليوم وكذلك فان اغلب هذه المناسبات لم يعد لها اثر حقيقي في نفوس كثير من البشر لمرور فترات طويلة عليها، الاجازات الرسميه هي عبيء علي الاقتصادالرسمي للدوله سواء من ناحيه الرواتب وبدل الاوقات الاضافيه وتعطيل مصالح الدولة والناس وقد ان الاوان الي اعاده النطر في هذه الاجازات والعمل علي الغاءها والاكتفاء باجازات الاعياد وعلي المختصين اعداد دراسات لما يتكلفه الاقتصاد الرسمي للدوله لمقابل هذه الاجازات التي غالبا ما تاخذ معها ايام اجازات اخري قبلها او بعدها من قبل الموظف

 والله الموفق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.