كيف ينتقل فيروس نيباه من إنسان لآخر؟

0

كيف ينتقل فيروس نيباه من إنسان لآخر؟

بقلم: اسلمان فولى

فيروس نيباه هو فيروس حيواني المصدر مما يعني أنه يمكن أن ينتشر بين الحيوانات والبشر، ترتبط العدوى بالتهاب الدماغ، ويمكن أن تسبب مرضًا خفيفًا إلى شديدًا وحتى الموت، تحدث حالات تفشي المرض سنويًا تقريبًا في أجزاء من آسيا ولا سيما بنغلاديش والهند.

فيروس نيباه الفتاك ظهر قبل أكثر من 20 عاما في قارة آسيا، قتل 105 أشخاص من أصل 265 أصابهم بعد انتشاره في العام 1998 بماليزيا.

إلا أنّ الحديث عاد عنه مجددا الأيام الحالية بعد تقرير خاص نشرته صحيفة «جارديان» البريطانية، حذّرت فيه من تفشي فيروس «نيباه» في الصين، منذرة بإمكانية حدوث جائحة عالمية مقبلة ستكون أخطر من وباء كورونا الذي اجتاح العام في ديسمبر 2019.

يمكن الوقاية من عدوى فيروس نيباه عن طريق تجنب التعرض للخنازير والخفافيش المريضة في المناطق التي يوجد بها الفيروس، وعدم شرب عصارة النخيل الخام التي يمكن أن تكون ملوثة بخفاش مصاب أثناء تفشي المرض، يمكن أن تساعد ممارسات مكافحة العدوى القياسية في منع الانتشار من شخص لآخر في المستشفيات.

يمكن أن ينتشر فيروس نيباه إلى الأشخاص من خلال عدة طرق :
-الاتصال المباشر بالحيوانات المصابة مثل الخفافيش أو الخنازير أو سوائل أجسامها مثل الدم أو البول أو اللعاب.

-استهلاك منتجات غذائية ملوثة بسوائل جسم الحيوانات المصابة مثل عصارة النخيل أو الفاكهة الملوثة بخفاش مصاب.

-الاتصال الوثيق بشخص مصاب أو سوائل الجسم بما في ذلك قطرات الأنف أو الجهاز التنفسي أو البول أو الدم.

في أول اندلاع معروف ربما أصيب الناس من خلال الاتصال الوثيق مع الخنازير المصابة، يبدو أن سلالة NiV التي تم تحديدها في تلك الفاشية قد انتقلت في البداية من الخفافيش إلى الخنازير، مع انتشار لاحق بين مجموعات الخنازير ثم بدأ الأشخاص الذين عملوا بشكل وثيق مع الخنازير المصابة بالمرض لم يتم الإبلاغ عن أي انتقال من شخص لآخر في تلك الفاشية.

ومع ذلك، يتم الإبلاغ عن انتشار فيروس نيباه من شخص لآخر بانتظام في بنغلاديش والهند، هذا هو الأكثر شيوعًا في العائلات ومقدمي الرعاية للمرضى المصابين بالعدوى وفي أماكن الرعاية الصحية يحدث انتقال العدوى أيضًا من التعرض للمنتجات الغذائية الملوثة بالحيوانات المصابة بما في ذلك استهلاك عصارة نخيل التمر الخام أو الفاكهة الملوثة باللعاب أو البول من الخفافيش المصابة.

ويعاني المصابون من حمى وسعال وصداع وآلام بطن وغثيان وقيء ومشاكل في البلع وعدم وضوح الرؤية، ويصاب نحو 60% من المرضى بالفيروس بغيبوبة يحتاجون فيها لمساعدة في التنفس.

وفي حال تطور المرض يعاني المصابين من ارتفاع حاد لضغط الدم وارتفاع معدل خفقان القلب وارتفاع حرارة الجسم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.