“التايمز” تنشر وحماس تنفي

0

“التايمز” تنشر وحماس تنفي

كتبت..يارا المصري

نُشرت مؤخراً مقالات عديدة في مجلة التايمز البريطانية عن وحدة سرية تابعة لحماس ، هي دائرة الرائد ، تتعامل مع التجسس. وبحسب هذه المقالات ، فإن قائد حماس في الخارج ماهر صلاح هو المسؤول عن الوحدة.
تقدم المقالات تفاصيل حول تجنيد الطالب الفلسطيني أحمد سدر في تركيا. خضع سدر لتدريبات في منزل آمن وبعد ذلك تم إرساله إلى الضفة الغربية لتجنيد عملاء إضافيين وجمع المعلومات الاستخبارية.
ونُشرت مؤخرًا مقالات إضافية تصف تجسس حماس ونشاطها الإلكتروني في تركيا.
ويرى خبراء في مجال التجسس أنه بعد تقارير إعلامية عن نشاط سري لحماس في تركيا ، دون علم السلطات المحلية ، قد تتخذ الأخيرة خطوات جادة لردع انتهاكات سيادتها.
والملاحظ أن تقرير الصحيفة البريطانية سعي إلى الكشف عن العنصر الأمني البارز الذي يقوم بتشغيل هذه الشبكة، وهو القيادي الحمساوي ماهر صلاح، والذي يقيم في قطر، وبالطبع يتردد على تركيا لأسباب سياسية وأمنية متعددة.

وعن هذه النقطة يقول التليفزيون البريطاني إلى أن صحيفة تايمز سعت إلى الكشف عن أسم هذا المسؤول المروج والضالع في هذا النشاط السري، ليتم حرقه بالمعنى الأمني والكشف عن العمليات السرية التي يقوم بها، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أيضا كشفت الصحيفة عن إحدى العمليات التي قام بها ماهر صلاح، حيث قام بتجنيد أحد الطلبة الفلسطينيين السالف ذكره، وتم وتدريبه ثم إرساله إلى مهمات جمع المعلومات الاستخباراتية بفلسطين وتجنيد عملاء جدد.

جدير بالذكر أن حركة حماس نفت صحة ما نشر في التقرير، وهو أمر قلما تقوم به الحركة من الرد أو التفاعل على مواد منشورة بصحف غربية.

ومن ناحيته، قال الناطق الرسمي باسم حماس سامي أبو زهري إن “ما ورد في التقرير عبارة عن مزاعم لا أساس لها من الصحة”، وأكد أن “علاقة أنقرة بالفصائل الفلسطينية جيدة ومستقرة ولا تعاني من أية توترات”.

وأكد أبو زهري أن “حماس اعتادت على مثل هذه التقارير التحريضية ضد علاقاتها وتواصلها مع المحيط العربي والإسلامي وحتى الدولي، والتي عادة ما تقوم بها جهات تستند على مصادر مشبوهة وافتراضية وكاذبة”.

عموما فإن شبكة الرائد الحمساوية باتت بمثابة علامة فارقة في علاقة حماس بتركيا الأن، خاصة وأن هدف الشبكة ليس فقط القيام بأنشطة ضد إسرائيل، ولكن أيضا تتبع أخبار وتحركات مسؤولين في السلطة الفلسطينية وبعض من الدول العربية التي أبرمت مؤخرا اتفاقات سلام مع إسرائيل، والتي تصنف سياسي بدول عربية معتدلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.