مكتفية بكَ

مكتفية بكَ

مكتفية بكَ
كخبات السنابل المنتشية بزخات الغيث
مكتفية بكَ
أنتظر موسم الحصاد وتحرقني شمس إشتياقي …..
وتعصف بي رياح الحنين وأبقى
متجذرة بأرضك
مكتفية بكَ
فأرتديني خريفاً لأذبل معك
ثم نعود وننمو معاً في الربيع
مكتفية بكَ
ولم أعد أحمل ساعة في معصمي
فبكائي ….هو تمام ساعة التوق
ونبض فؤادي المشتت ..
تمام ساعة الحنين إليك
أتمنى رؤيتك ليتوقف الزمن
قصة ولهي أحتارت
في تدوينها المحابر والأقلام
فرفقاً بخافقي أيها الرسام
ريشتك لامست فؤادي
كأنها سهام
تمهل ….تمهل
وأرسمني في محراب عينيك
جنات وأفنان

التعليقات مغلقة.