. أتدكر يوم مولدي

 

عبد الواحد مشيشو

حين كنت أستعد..
للخروج
من مرقدي/
أعانق السكينة..
والهدوء/

قبل مولدي..
كنت أسمعهم ينادونني
بالجنين/
حين كبرت وتحديت صمتي
صرخت بكل قواي…
أعبر عن وجودي..!!!
سموني بالمجنون!

تخطيت كل مراحل..
عمري /
بعناء محموم!
عندما أقف لأستريح/
تسبح بي ذاكرتي
إلى سحر عالمي
المتافيزيقي..
فتلتحم روحي
بأحاسيسي الربانية/
فتراودني ثارة …
وأنا واثبا بين الطلاب
في الكتاتيب، والمساجد/
أستمتع بأصوات..
المأدن/
تتموج في صفاء
السماء الزرقاء/
أو في سحاري
الفضاء الأسود
ليلا…
حيث ترقص النجوم
معانقة ضوء القمر /
ثارة أسمع دقات
طبول
الأناشيد
الصوفية/
تسافر بوجداني
بعيدا.. كلما تعبت
من صخب هذا العالم..
الفوضوي!
والمزاجي/
حيث تعشعش الأنا
في الأجسام المنهكة
ويموت عبق
الكلمة بين ثنايا
العقول
… السجينة…..!!!

التعليقات مغلقة.